أخرجه أحمد (٢/ ١٦٨) وعبد بن حميد (٣٤٠) والحارث في "مسنده"(بغية الباحث ٢٧١) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا سعيد بن أبي أيوب ثني ربيعة بن سيف المَعَافري عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن عمرو أنّه سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، تمرّ بنا جنازة الكافر أفنقوم لها؟ قال "نعم قوموا لها، فإنكم لستم تقومون لها، إنّما تقومون إعظاما للذي يقبض النفوس"
وأخرجه البزار (كشف ٨٣٦) وابن المنذر في "الأوسط"(٥/ ٣٩١) والطحاوي في "شرح المعاني"(١/ ٤٨٦) وابن حبان (٣٠٥٣) والطبراني في "الكبير"(١٣/ حديث رقم ٤٧) وابن شاهين في "الناسخ"(٣٣٧) والحاكم (١/ ٣٥٧) والبيهقي (٤/ ٢٧) والضياء المقدسي في "حديث أبي عبد الرحمن المقرئ"(١٩) من طرق عن أبي عبد الرحمن المقرئ به.
وكلهم ذكره بلفظ "النفوس" إلا ابن حبان فذكره بلفظ "الأرواح" وذكره الطبراني بلفظ "إنما تقومون لمن معها من الملائكة"
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات" المجمع ٣/ ٢٧
وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده حسن" المسند ١٠/ ٧٩
قلت: ربيعة بن سيف المعافري مختلف فيه، وثقه العجلي وغيره، وضعفه البخاري وغيره، واختلف فيه قول النسائي، والباقون ثقات.
١٤١٦ - عن ابن عباس قال: طلق رُكانة بن عبد يزيد امرأته ثلاثا في مجلس واحد فحزن عليها حزنا شديدا، فسأله النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كيف طلقتها؟ " قال: ثلاثا في مجلس واحد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إنّما تلك واحدة فارتجعها إنْ شئت" فارتجعها.
قال الحافظ: رواه محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: فذكره، وأخرجه أحمد وأبو يعلى وصححه من طريق محمد بن إسحاق" (١)
ضعيف
أخرجه أحمد (١/ ٢٦٥) وأبو يعلى (٢٥٠٠) والبيهقي (٧/ ٣٣٩) من طريق محمد بن إسحاق المدني ثني داود بن الحصين عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: طلق ركانة بن عبد يزيد أخو بني مطلب امرأته ثلاثا في مجلس واحد فحزن عليها حزنا شديدا،
(١) ١١/ ٢٧٧ (كتاب الطلاق - باب من جوز الطلاق الثلاث)