أخرجه ابن سعد (١/ ١٩٢) والبرجلاني في "الكرم" (١) وأحمد (٢/ ٣٨١) والبخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ١٨٨) وفي "الأدب المفرد" (٢٧٣) وابن أبي الدنيا في "المكارم" (١٣) والبزار (كشف ٢٤٧٠) والطحاوي في "المشكل" (٤٤٣٢) والخرائطي في "المكارم" (١/ ١) وأبو محمد الفاكهي في "حديثه" (٢٧٧) والحاكم (٢/ ٦١٣) وتمام في "فوائده" (ق ٢١/ ب) وابن بشران (٧٥٥ و ١٤٦٥) والقضاعي (١١٦٥) والبيهقي (١٠/ ١٩١ - ١٩٢) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٣٣٣ و٣٣٣ - ٣٣٤) والخطيب في "الجامع" (٤٠) وأبو سعد السمعاني في "أدب الإملاء" (ص ٢٥) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم الكناني المدني عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة به مرفوعا.
وفي لفظ "مكارم الأخلاق"
وفي لفظ آخر "محاسن الأخلاق".
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
وقال ابن عبد البر: هذا حديث مدني صحيح"
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٩/ ١٥
قلت: الحديث إسناده حسن رواته كلهم ثقات غير الدراوردي وهو صدوق، وابن عجلان إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به.
ولم ينفرد الدراوردي به بل تابعه يحيى بن أيوب الغافقي ثني محمد بن عجلان به.
أخرجه الخرائطي في "المكارم" (١/ ٤) والبيهقي (١٠/ ١٩٢)
ويحيى بن أيوب صدوق كذلك فالإسناد حسن.
والحديث بمجموع الطريقين صحيح.
وله شاهد عن زيد بن أسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا مثله.
أخرجه ابن وهب في "الجامع" (٤٨٣) وابن أبي شيبة (١١/ ٥٠٠ - ٥٠١)
وفيه هشام بن سعد وهو مختلف فيه.
١٤١٥ - "إنّما تقومون إعظاما للذي يقبض النفوس"
قال الحافظ: ولأحمد وابن حبان والحاكم من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا: فذكره، ولفظ ابن حبان "إعظاما لله الذي يقبض الأرواح" (١)
(١) ٣/ ٤٢٤ (كتاب الجنائز - باب من قام لجنازة يهودي)