للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثلاثتهم عن ليث بن أبي سليم عن حدمر مولى لبني عبس عن مولى لزينب بنت جحش يقال له أبو القاسم عن زينب بنت جحش قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نائما في بيتي، فجاء حسين بن علي يدرج فخشيت أنْ يوقظه فعلّلته بشيء، ثم غفلت عنه، فقعد على بطن النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع طرف ذكره في سرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبال فيها، ففزعت لذلك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "هاتي ماءً" فصبه عليه، ثم قال "ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية"

واللفظ لعبد الرزاق

واختلف فيه على ليث بن أبي سليم، فرواه عبد السلام بن حرب الكوفي عنه عن أبي القاسم مولى زينب عن زينب.

ولم يذكر حدمرا.

أخرجه الطبراني (٢٤/ ٥٤)

وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وحدمر قال الذهبي في "الميزان": ليس بالمقنع.

وقال البوصيري: رواه ابن أبي شيبة وأبو يعلى، ومدار الإسناد على ليث بن أبي سليم وهو ضعيف" مختصر الإتحاف ١/ ٢٠٦

وقال الحافظ: وهو صحيح" المطالب ١/ ٥٧

يعني لشواهده.

وأما حديث أم كرز فأخرجه أحمد (٦/ ٤٦٤) عن أبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ثنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أم كرز قالت: أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بغلام فبال عليه فأمر به فنضح، وأتي بجارية فبالت عليه فأمر به فغسل.

وأخرجه ابن ماجه (٥٢٧) عن محمد بن بشار عن أبي بكر الحنفي بهذا الإسناد بلفظ "بول الغلام ينضح، وبول الجارية يغسل".

قال البوصيري: هذا إسناد منقطع، عمرو بن شعيب لم يسمع من أم كرز" مصباح الزجاجة ١/ ٧٦

وقال الحافظ: وفيه انقطاع، وقد اختلف فيه على عمرو بن شعيب فقيل: عنه عن أبيه عن جده كالجادة، أخرجه الطبراني في "الأوسط" التلخيص ١/ ٣٨

<<  <  ج: ص:  >  >>