بالحسن أو الحسين فبال على صدره، فأرادوا أنْ يغسلوه (١)، فقال "رشوه رشاً (٢) فإنّه يغسل بول الجارية، ويرش بول الغلام"
واللفظ لابن خزيمة والحاكم.
قال البخاري: حديث حسن" التلخيص ١/ ٣٨
وقال البزار: لا يعلم حديث أبي السمح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الحديث، وليس له إسناد إلا هذا, ولا نحفظه إلا من حديث عبد الرحمن بن مهدي"
وقال الحاكم: صحيح"
وقال الحافظ: هذا حديث صحيح" تخريج أحاديث المختصر
قلت: الحديث إسناده حسن رواته ثقات غير يحيى بن الوليد الطائي وهو صدوق.
وقد ذكر ابن عبد البر هذا الحديث في "التمهيد" (٩/ ١١١ و ١١٢) وقال: وهو حديث لا تقوم به حجة، والمحل ضعيف"
فتعقبه الحافظ في "التهذيب" (١٠/ ٦٠) فقال: ولم يتابع ابن عبد البر على ذلك"
وهو كما قال، فقد وثق المحل ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن حبان والدارقطني وغيرهم، واحتج به البخاري.
وأما حديث زينب بنت جحش فأخرجه عبد الرزاق (١٤٩١)
عن حسين بن مهران الكوفي
وأبو يعلى (المطالب ١١)
عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني
وابن أبي شيبة في "مسنده" (المطالب ١١) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٥٧)
عن عبد الله بن إدريس الأودي (٣)
(١) وفي لفظ "فدعا بماء فرشه عليه" وهو للدارقطني وابن أبي عاصم والبخاري.
ولفظ الطبراني "فجئت أغسله"
(٢) وفي لفظ "رشه فإنه يغسل ... " وهو لابن ماجه.
(٣) رواه أبو سعيد الأشج في "حديثه" (١٥٣) عن عبد الله بن إدريس فقال: عن ليث عن حدمر مولى لزينب عن زينب.