وقال: لم يَرو هذا الحديث عن دحية إلا الشعبي ولا عن الشعبي إلا عمر بن حسيل، تفرد به وكيع"
قلت: تابعه محمد بن عبيد الطنافسي ثنا عمر من آل حذيفة عن الشعبي عن دحية به.
أخرجه أحمد (٤/ ٣١١) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٦٤١)
قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح خلا عمر بن حسيل من آل حذيفة ووثقه ابن حبان" ٥/ ٢٦٥
قلت: وقال وكيع: كان ثبتا، وقال البخاري: روى عن الشعبي مرسل، وقال ابن أبي حاتم: روى عن الشعبي حديثا مرسلا أنّ دحية قال: فذكر الحديث.
١٤٣٥ - عن أبي اليَسَر بن عمرو أَنَّه أتته امرأة، وزوجها قد بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعث، فقالت له: بِعْني تمرا بدرهم، قال: فقلت لها وأعجبتني: إنّ في البيت تمرا أطيب من هذا، فانطلق بها معه فَغمزها وقبلها ثم فرغ فخرج فلقي أبا بكر فأخبره، فقال: تب ولا تعد، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، الحديث، وفي روايته أنَّه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فنزلت (١).
قال الحافظ: أخرجه الترمذي والنسائي والبزار من طريق موسى بن طلحة عن أبي اليسر بن عمرو: فذكره، وفي رواية ابن مردويه من طريق ابن بُريدة عن أبيه: جاءت امرأة من الأنصار إلى رجل يبيع التمر بالمدينة، وكانت حسناء جميلة، فلما نظر إليها أعجبته، فذكر نحوه.
وقال: وفي حديث أبي اليسر: فقال إنسان: يا رسول الله له خاصة؟ ... وللدارقطني مثله من حديث معاذ" (٢)
حديث أبي اليسر أخرجه الترمذي (٣١١٥) وابن نصر في "الصلاة" (٧٩) والطبري في "تفسيره" (١٢/ ١٣٧) والهيثم بن كليب (١٥٣٠) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٦٥)
عن قيس بن الربيع
والبزار (٢٣٠٠) والنسائي في "الكبرى" (٧٣٢٧ و ١١٢٤٨) وابن نصر في "الصلاة" (٨٠) والخطيب في "التاريخ" (٤/ ٧٦) وفي "الأسماء المبهمة" (ص ٤٣٩) والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٥٣ - ١٥٤) وابن بشكوال في "الغوامض" (٢٨٠)
(١) يعني قوله تعالى "قم الصلاة طرفي النهار" الآية (٢) ٩/ ٤٢٦ و ٤٢٧ (كتاب التفسير: سورة هود- باب قوله {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: ١١٤])