وحديث معاذ يرويه عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عن عبد الملك:
- فقال زائدة بن قدامة الكوفي: عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله أرأيت رجلاً لقي امرأة وليس بينهما معرفة فليس يأتي الرجل شيئاً إلى امرأته إلا قد أتى هو إليها إلا أنه لم يجامعها، قال: فأنزل الله {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}[هود: ١١٤] فأمره أنْ يتوضأ ويصلي، قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، أهي له خاصة أم للمؤمنين عامة؟ قال "بل للمؤمنين عامة"
أخرجه أحمد (٥/ ٢٤٤) وعبد بن حميد (١١٠) والترمذي (٣١١٣) وابن نصر في "الصلاة"(٧٨) والطبري (١٢/ ١٣٦) والطبراني في "الكبير"(٢٠/ ١٣٦ - ١٣٧)
وتابعه جرير بن عبد الحميد الرازي عن عبد الملك بن عمير به.
أخرجه ابن نصر في "الصلاة"(٧٧) والطبري (١٢/ ١٣٦) والطبراني (٢٠/ ١٣٧) والدراقطني (١/ ١٣٤) والحاكم (١/ ١٣٥) والبيهقي (١/ ١٢٥) وفي "الخلافيات"(٤٣٤) والواحدي في "أسباب النزول"(ص ١٥٤)
قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بمتصل. عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، ومعاذ مات في خلافة عمر، وقُتل عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام صغير ابن ست سنين"
وقال البيهقي: فيه ارسال، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل"
وقال الدارقطني: صحيح"
كذا قال، وقد قال في "العلل" (٦/ ٦١): سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ فيه نظر؛ لأنّ معاذا قديم الوفاة، مات في طاعون عمواس وله نيف وثلاثون سنة"
- ورواه شعبة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا، ولم يذكر معاذا.
أخرجه النسائي في "الكبرى"(تحفة الأشراف ٨/ ٤٠٩) والطبري (١٢/ ١٣٦) من طرق عن شعبة به.
١٤٣٦ - عن أبي سلمة قال: حدثني الأقرع بن حابس أنَّه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، اخرج إلينا، فنزلت {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ}[الحجرات: ٤] الآية.
قال الحافظ: وقد أخرجه الطبري والبغوي وابن أبي عاصم في كتبهم في الصحابة من