قلت: والحسن بن عمارة قال أبو حاتم وجماعة: متروك الحديث.
ولم ينفرد محمد بن الحسن به بل تابعه إسحاق الأزرق عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي أنه طاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين، وقال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع.
أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٦٣)
وقال: الحسن بن عمارة متروك الحديث"
وخالفه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فرواه عن الحكم وقال فيه "فطاف لهما طواف واحد"
أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٦٣) من طريق حفص بن أبي داود عن محمد بن عبد الرحمن به.
وقال: حفص بن أبي داود ضعيف، وابن أبي ليلى رديء الحفظ، كثير الوهم"
الثالث: يرويه عباد بن يعقوب ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ثني أبي عن أبيه عن جده عن عليّ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قارنا، فطاف طوافين، وسعى سعيين.
أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٦٣)
وقال: عيسى بن عبد الله يقال له مبارك وهو متروك الحديث"
وقال البيهقي: وقد روي بأسانيد ضعاف عن علي موقوفاً ومرفوعا قد ذكرته في "الخلافيات" ومدار ذلك على الحسن بن عمارة وحفص بن أبي داود وعيسى بن عبد الله وحماد بن عبد الرحمن وكلهم ضعيف لا يحتج بشيء مما رووه من ذلك" السنن الكبرى ٥/ ١٠٨ - ١٠٩
وأما حديث ابن مسعود فأخرجه الدارقطني (٢/ ٢٦٤) من طريق عبد العزيز بن أبان ثنا أبو بُردة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرته وحجته طوافين وسعى سعيين، وأبو بكر وعمر وعلي وابن مسعود.
وقال: أبو بردة هذا هو عمرو بن يزيد ضعيف، ومن دونه في الإسناد ضعفاء"
وأما حديث ابن عمر فأخرجه الدارقطني (٢/ ٢٥٨) من طريق عبد الله بن بزيع عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عمر أنه جمع بين حجته وعمرته معا، وقال: سبيلهما واحد، قال: فطاف لهما طوافين، وسعى لهما سعيين، وقال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع كما صنعت.