للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سعد قال: صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني أبي وقال: كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا أنْ نضع أيدينا على الركب" طرح التثريب ٢/ ٢٨٤

وروى حديث التطبيق أيضاً أبو معاوية محمد بن خازم الكوفي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة عن ابن مسعود.

قال أبو معاوية: هذا قد ترك.

أخرجه مسلم (٥٣٤) والبيهقي (٢/ ٨٣) وفي "المعرفة" (٣٣٦٦)

طريق أخرى: أخرج أبو يعلى (٥٠٣٩) والعقيلي (٤/ ٤٢) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٧٠) وابن عدي (٦/ ٢١٦٢) والدارقطني (١/ ٢٩٥) والحاكم كما في "اللآلئ" (٢/ ١٨) والبيهقي (٢/ ٧٩ - ٨٠) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٤٢٤) وابن الجوزي في "التحقيق" (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦) وفي "الموضوعات" (٢/ ٩٦) من طريق محمد بن جابر اليمامي عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومع أبي بكر، ومع عمر، فلم يرفعوا أيديهم إلا عند التكبيرة الأولى في افتتاح الصلاة.

لفظ الدارقطني.

ولفظ ابن حبان "صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر فكانوا يرفعون أيديهم في أول الصلاة ثم لا يعودون".

قال أحمد بن حنبل: هذا ابن جابر إيش حديثه، هذا حديث منكر، أنكره جدا" العلل ١/ ١٤٤

وقال الدارقطني: تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم، وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب"

وقال ابن عدي: وهذا لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر، ورواه غيره عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله ولم يجعل بينهما علقمة"

وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"

وقال العقيلي: لا يتابع محمد بن جابر على هذا الحديث ولا على عامة حديثه"

وقال البيهقي: قال الحاكم: هذا إسناد ضعيف، وإنما الرواية فيه عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن ابن مسعود من فعله مرسلا، هكذا رواه حماد بن سلمة عن حماد"

<<  <  ج: ص:  >  >>