قلت: قال أبو زرعة: كان لا يصدق، وقال أبو حاتم: لين يتكلمون فيه، وقال أبو داود: كتبت عنه ولا أحدث عنه.
١٤٨ - عن ابن عباس قال: من شك أنّ المحشر هاهنا يعني الشام فليقرأ أول سورة الحشر، قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اخرجوا" قالوا: إلى أين؟ قال "إلى أرض المحشر"
قال الحافظ: وفي تفسير ابن عُيينة عن ابن عباس: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه البزار (كشف ٣٤٢٦) وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (٤/ ٣٣٢) وابن عدي (٣/ ١٢٢١) من طريق سفيان بن عيينة عن أبي سعد البَقَّال عن عكرمة عن ابن عباس به.
وإسناده ضعيف لضعف أبي سعد سعيد بن المَرْزُبَان البقال.
١٤٩ - حديث واثلة: لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - المُخَنَّثِين من الرجال والمترجلات من النساء وقال: "أخرجوهم من بيوتكم"
وأخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنجشة، وأخرج عمر فلانا.
سيأتي الكلام عليه في حرف اللام.
١٥٠ - عن الزهري قال: أخطأ المسلمون بأبي حذيفة يوم أحد حتى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، فبلغت النبي - صلى الله عليه وسلم - فزاده عنده خيرا ووداه من عنده.
قال الحافظ: وقد أخرج أبو إسحاق الفَزَاري في "السير" عن الأوزاعي عن الزهري قال: فذكره" (٢)
قلت: هو مرسل رواته ثقات، وذكره الحافظ في "الإصابة" (٢/ ٢٤٧) أيضا.
وأخرجه الحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٥٢١) عن معاوية بن عمرو الأزدي ثنا أبو إسحاق الفزاري به.
واختلف فيه على الزهري، فرواه زيد بن أبي أُنيسة عن الزهري عن عروة قال: فذكر نحوه إلا أنّه قال: فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَوُدِي.
(١) ١٤/ ١٦٨ (كتاب الرقاق- باب الحشر)
(٢) ١٥/ ٢٣٢ (كتاب الديات- باب العفو في الخطأ بعد الموت)