للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنّ أَمارة ليلة القدرة أنّها صافية بلجة (١) كأن فيها قمرا ساطعا، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أنْ يُرمى به فيها حتى تصبح، وإنّ أَمارتها أنّ الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل للشيطان أنْ يخرج معها يومئذ"

أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٤) واللفظ له

عن حَيوة بن شريح الحمصي

وابن نصر في "قيام الليل" (ص ٢٣٨)

عن إسحاق بن راهويه

والطبراني في "مسند الشاميين" (١١١٩)

عن عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي

ثلاثتهم عن بَقية بن الوليد ثني بحير بن سعد به.

قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع

قلت: وهو كما قال إلا إنّ في إسناده انقطاع، قال أبو حاتم: خالد بن معدان لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت (المراسيل ص ٥٢)

الثاني: يرويه معاوية بن يحيى الصَدَفي عن الزهري عن محمد بن عبادة بن الصامت عن أبيه رفعه "ليلة القدر في رمضان، من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وهي ليلة وتر لثالثة أو خمسة أو سابعة أو تاسعة، ومن أمارتها أنها ليلة بلجة صافية ساكنة لا حارة ولا باردة، كأنّ فيها قصر، ولا يحل لنجم أنْ يرمى به في تلك الليلة حتى الصباح. ومن أمارتها أنّ الشمس تطلع صبيحتها مستوية لا شعاع لها، كأنّها القمر ليلة البدر، وحرّم الله على الشيطان أنْ يخرج معها"

أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣٨٦) ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٣٤٢٠)

قال البيهقي: في إسناده ضعف"

وقال في "فضائل الأوقات" (ص ٢٤٠): حديث ضعيف"


(١) وفي لفظ "مليحة"

<<  <  ج: ص:  >  >>