سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "خير، أنت صاحبي في الغار ... "
١٥٥ - قال زيد بن ثابت: كنت أنا وأبو هريرة وآخر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ادعوا" فدعوت أنا وصاحبي وأمَّن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم دعا أبو هريرة فقال: اللهم إني أسألك مثل ما سألك صاحباي، وأسألك علما لا ينسى، فأمَّن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: ونحن كذلك يا رسول الله، فقال: "سبقكما الغلام الدوسي"
قال الحافظ: وفي "المستدرك" للحاكم من حديث زيد بن ثابت قال: فذكره"(٢)
ضعيف
أخرجه الحاكم (٣/ ٥٠٨) من طريق حماد بن شعيب الكوفي عن إسماعيل بن أمية أنّ محمَّد بن قيس بن مَخْرَمَة حدّثه أن رجلا جاء زيد بن ثابت فسأله عن شيء، فقال له زيد: عليك بأبي هريرة فإنه بينا أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ذات يوم ندعو الله تعالى ونذكر ربنا خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جلس إلينا، قال: فجلس وسكتنا، فقال:"عودوا للذي كنتم فيه" قال زيد: فدعوت أنا وصاحبي قبل أبي هريرة، وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤمن على دعائنا، ثم دعا أبو هريرة فقال: اللهم إني أسألك مثل الذي سألك صاحباي هذان، وأسألك علما لا ينسى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "آمين" فقلنا: يا رسول الله، ونحن نسأل الله علما لا ينسى، فقال:"سبقكما بها الدوسي".
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وردّه الذهبي فقال: قلت: حماد ضعيف"
قلت: وهو كما قال.
١٥٦ - "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"
سكت عليه الحافظ (٣).
أخرجه الترمذي (٣٤٧٩) والخرائطي في "اعتلال القلوب"(ص ٣٨ - ٣٩) وابن حبان في "المجروحين"(١/ ٣٧٢) والطبراني في "الدعاء"(٦٢) و"الأوسط"(٥١٠٥) وابن عدي
(١) ٩/ ٣٨٨ (كتاب التفسير- سورة آل عمران- باب قوله: وأذان من الله ورسوله) (٢) ١/ ٢٢٦ (كتاب العلم- باب حفظ العلم) (٣) ١٧/ ١٥٦ (كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: ويحذركم الله نفسه)