فاختلف هو وعليّ ضربتين، فضربه عليّ على هامته، حتى عضّ السيف منها بأضراسه (١)، وسمع أهل العسكر صوت ضربته (٢)، فما تتامّ آخر الناس مع علي حتى فتح الله له ولهم (٣).
واللفظ لابن جرير.
قال البزار: لا نعلمه عن بريدة إلا بهذا الإسناد"
وقال الهيثمي: وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٦/ ١٥٠
قالا: ثنا يونس بن بكير ثنا المسيب بن مسلم الأزدي (٤) ثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ربما أخدته الشقيقة، فيلبث اليوم واليومين لا يخرج. فلما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس. وإنّ أبا بكر أخذ راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم نهض فقاتل قتالا شديدا، ثم رجع فأخذها عمر فقاتل قتالا شديدا هو أشد من القتال الأول، ثم رجع فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "أما والله لأعطينها غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يأخذها عنوة" وليس ثم عليّ. فتطاولت لها قريش، ورجا كل
(١) ولفظ النسائي "أبيض رأسه" ولفظ ابن أبي عاصم "بالأرض" (٢) زاد الحاكم "فقتله" (٣) وفي لفظ "حتى فتح لأولهم" (٤) عند ابن جرير "الأودي"