صبيغا، وقد نضحت البيت بنضوح، فقالت: مَالَكَ؟ فإنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر أصحابه فأحلوا؟ قال: قلت لها: إني أهللت بإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي "كيف صنعت؟ " فقال: قلت: أهللت بإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال "فإني قد سقت الهدي وقرنت" قال: فقال لي "انحر من البُدن سبعا وستين، أو ستا وستين، وأمسك لنفسك ثلاثا وثلاثين، أو أربعا وثلاثين، وأمسك لي من كل بدنة منها بَضعة"
ومن طريقه أخرجه البيهقي (٥/ ١٥)
وأخرجه النسائي (٥/ ١١٥ و ١٢٢) وفي "الكبرى"(٣٧٠٥ و ٣٧٢٦) والروياني (٣٠٦) والطبراني في "الأوسط"(٦٣٠٣) وابن حزم في "المحلى"(٧/ ١٢٠) من طرق عن يحيى بن معين به.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا يونس، تفرد به حجاج بن محمد"
وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٣/ ٢٣٧
قلت: يونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي وهو صدوق، والباقون ثقات إلا أنّ أبا إسحاق السبيعي اختلط بأخرة، وكان يدلس ولم يذكر سماعا من البراء، وسماع يونس منه بعد الاختلاط.
١٥٣١ - عن حذيفة قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذني هاتين ينهى عن النَّعْي.
قال الحافظ: وقد كان بعض السلف يشدد في ذلك حتى كان حذيفة إذا مات له الميت يقول: لا تؤذنوا به أحدا، إني أخاف أنْ يكون نعيا: فذكره، أخرجه الترمذي وابن ماجه بإسناد حسن" (١)
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٧٤ - ٢٧٥) وأحمد (٥/ ٣٨٥ و ٤٠٦) وابن ماجه (١٤٧٦) والترمذي (٩٨٦) والبيهقي (٤/ ٧٤) والمزي (٥/ ٣٧٦ - ٣٧٧) من طرق عن حبيب بن سليم العبسي عن بلال بن يحيى العبسي عن حذيفة قال: فذكره.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح"
قلت: حبيب بن سليم ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": صالح الحديث، وقال الحافظ: مقبول. أي حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
(١) ٣/ ٣٦٠ (كتاب الجنائز- باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه)