الثاني: أنّ الصنابح بن الأعسر الأحمسي البجلي لم يختلف في صحبته (١) بخلاف عبد الله الصنابحي فاختلفوا في صحبته (٢).
الثالث: أنّ الصنابح بن الأعسر سكن الكوفة وهو أحمسي بجلي، ولم يَرو عنه إلا قيس بن أبي حازم وهو أحمسي بجلي كوفي كذلك (٣).
الرابع: أنّ البخاري وغيره نصوا على أن صحابي الحديث هو الصنابح بن الأعسر، ووهموا من قال هو الصنابحي بالياء (٤).
قال الحافظ: ووقع في رواية ابن المبارك ووكيع عن إسماعيل: الصنابحي، بزيادة ياء، وقال الجمهور من أصحاب إسماعيل: بغير ياء، وهو الصواب، ونص ابن المديني (٥) والبخاري ويعقوب بن شيبة وغير واحد على ذلك" الإصابة ٥/ ١٥٨ - ١٥٩
١٥٣٤ - "إنّي قد أهديت إلى النجاشي حلة وأَوَاقي من مسك، ولا أرى النجاشي إلا قد. مات، ولا أرى هديتي إلا مردودة عليّ، فإنْ رُدت عليّ فهي لك"
قال الحافظ: رواه أحمد والطبراني عن أم كلثوم بنت أبي سلمة وهي بنت أم سلمة قالت: لما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة قال لها: فذكره، قالت: وكان كما قال. وإسناده حسن" (٦)
ضعيف
أخرجه أحمد (٦/ ٤٠٤)
عن حسين بن محمد المَرُّوذي
(١) قال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة وابن عبد البر والمزي: له صحبة. التاريخ الصغير ١/ ١٦٧ - ١٦٨ والجرح والتعديل ٢/ ١/ ٤٥٤ والمراسيل ص ١٢١ و ١٢٢ والاستيعاب ٥/ ١٧٩ وتهذيب الكمال ١٣/ ٢٣٥ والكاشف للذهبي والإصابة ٧/ ٢٥٥ والتقريب والثقات لابن حبان ٣/ ١٩٦ (٢) انظر تهذيب الكمال ١٦/ ٣٤٣ و ١٧/ ٢٨٣ - ٢٨٥ والإصابة ٦/ ٢٤٨ والمراسيل ص ١٢٢ والمستدرك ١/ ١٣٠ وانظر حديث "تطلع الشمس بين قرني شيطان" في حرف التاء. (٣) انظر "تهذيب التهذيب" (٤/ ٤٣٨) والاستيعاب ٥/ ١٧٩ (٤) علل ابن أبي حاتم ٢/ ٤١٠ والمراسيل ص ١٢٢ والإصابة ٥/ ١٥٩ والثقات لابن حبان ٣/ ١٩٦ والتاريخ الكبير ٢/ ٢/ ٣٢٧ وتقريب التهذيب ١/ ٣٧٠ والمؤتلف والمختلف للدارقطني ٣/ ١٤٥٨ (٥) المؤتلف للدارقطني (٣/ ١٤٥٧) (٦) ٦/ ١٤٩ (كتاب الهبة- باب إذا وهب هبة أو وعد ثم مات قبل أن تصل إليه)