وابن أبي عاصم في "الآحاد"(٣٤٥٩) ومن طريقه أبو نعيم في "الصحابة"(٨٠٢٠) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٧/ ٣٨٥)
عن الصلت بن مسعود الجَحْدري
والطبراني في "الكبير"(٢٥/ ٨١)
عن سعيد بن أبي مريم
ويحيى بن عبد الله بن بكير
والطبراني أيضاً وأبو الشيخ في "الأقران"(١٨٠)
وعن سفيان الثوري
والطبراني أيضا وأبو نعيم في "الصحابة"(٨٠١٩)
عن يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني
وابن المنذر في "الأوسط"(٢/ ٢٩٦) وابن منده في "المعرفة" كما في "الإصابة"(١٣/ ٢٧٧) والبيهقي (١)(٦/ ٢٦ - ٢٧)
عن مسدد وهو في "مسنده"(إتحاف الخيرة ٣٩٩١ و ٨٦٥٣)
كلهم عن مسلم بن خالد الزَّنْجي عن موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قالت: لما تزوج (٢) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة قال لها "إنّي قد أهديت إلى النجاشي حلة وأواقي من مسك، ولا أرى النجاشي إلا قد مات، ولا أرى إلا هديتي مردودة عليّ (٣)، فإن ردت عليّ فهي لك"
(١) سقط من إسناده "عن أمه" وأثبته البوصيري في "إتحاف الخيرة" (٤/ ٣٥١ و ٣٥٢) (٢) وفي لفظ "بنى" (٣) وفي لفظ "ولا أرى الهدية التي أهديت إليه إلا سترد".