للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه أبو داود (٣١٥٩) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٣٩) وفي "السنة" (٥٥٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٢٠٤) والبيهقي (٣/ ٣٨٦ - ٣٨٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٨٣) والمزي في "تهذيب الكمال" (٦/ ٥٤٩)

عن أبي سفيان عبد الرحيم بن مطرف الرواسي السَرُوجي

وأبو داود (٣١٥٩) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٥١٨ و١٣٥١) وأبو نعيم (٢٢٠٣) والبيهقي (٣/ ٣٨٦ - ٣٨٧) وابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٢٧٢ - ٢٧٣) وابن الأثير (٣/ ٨٣)

عن أحمد بن جَنَاب المِصيصي

والطبراني في "الكبير" (٣٥٥٤) وفي "الأوسط" (٨١٦٤) وفي "الدعاء" (١١٨٩) وفي:"السنة" كما في "تهذيب الكمال" (٦/ ٥٤٩) وابن بطة في "الإبانة" (المختار ٧٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٢٠٣ و ٣٩٣٠) والبيهقي (٣/ ٣٨٦ - ٣٨٧ و ٩/ ٢٦ - ٢٧) وإسماعيل الأصبهاني في "الحجة" (٢٦٦)

عن عمر بن زرارة الحدثي

قالوا: ثنا عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البَلَوي عن عروة (١) بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح أنّ طلحة بن البراء لما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -قال: يا رسول الله، مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمراً، فعجب لذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام فقال له عند ذلك "اذهب فاقتل أباك" قال: فخرج موليا ليفعل فدعاه، فقال له "أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم" فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده في الشتاء برد وغيم فلما انصرف قال لأهله "لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه (٢) " فلم يبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - بني سالم بن عوف حتى توفي وجن عليه الليل فكان فيما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي -عز وجل- ولا تدعو رسول الله -صلى الله عليه وسلم فإني أخاف اليهود أنْ يصاب في سببي. فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصل الناس معه، ثم رفع يديه فقال "اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك" واللفظ للطبراني

واختلف فيه على عيسى بن يونس، فرواه زيد بن مَوْهَب عنه عن سعيد بن عثمان عن عروة بن سعيد عن أبيه عن الحصين بن وحوح عن طلحة بن البراء أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -.


(١) وقيل: عزرة.
(٢) زاد أبو داود "فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله"

<<  <  ج: ص:  >  >>