قال أبو القاسم البغوي: لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب"
قال الطبراني في "الأوسط": لا يُروى عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد، تفرد به عيسى بن يونس"
وقال الهيثمي: إسناده حسن" المجمع ٣/ ٣٧
قلت: بل ضعيف وإسناده مسلسل بالمجاهيل، أما سعيد بن عثمان البلوي فلم يرو عنه إلا عيسى بن يونس كما في "الميزان" فهو مجهول (١)، وأما عروة بن سعيد فقال الذهبي في "الميزان": لا يُدرى من هو، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول، وأما سعيد الأنصاري فهو مجهول كما قال الحافظ في "التقريب".
١٥٥٤ - "إني لا أصافح النساء"
قال الحافظ: وقد أخرج إسحاق بن راهويه بسند حسن عن أسماء بنت يزيد مرفوعا: فذكره" (٢) حسن
أخرجه الحميدي (٣٦٨) وابن سعد (٨/ ٦ و١١ - ١٢) وإسحاق في "مسنده"(٢٣٠٩) وأحمد (٦/ ٤٥٤ و ٤٥٩) وأبو يعلى (المطالب ١٦٠١/ ٢ و ٣ - إتحاف الخيرة ٨٤ و ٨٥) والدولابي في "الكنى"(٢/ ١٢٨) والطبراني في "الكبير"(٢٤/ ١٦٣ - ١٦٤ و ١٧٣ و١٨٠و ١٨٢) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"(١/ ٢٩٣) وابن عبد البر في "التمهيد"(١٢/ ٢٤٤) وابن عساكر في "تاريخ دمشق "(تراجم النساء ص ٣٦ و ٣٧ و ٣٧ - ٣٨ و ٣٨) من طرق عن شَهر بن حَوشب قال: حدثتني أسماء بنت يزيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع نساء المسلمين للبيعة (٣) فقالت له أسماء: ألا تحسر لنا عن يدك
(١) وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته. (٢) ١٦/ ٣٣٠ (كتاب الأحكام- باب بيعة النساء) (٣) وفي رواية للطبراني "أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أنا وابنة عمة لي لنبايعه" وعند الدولابي وابن عساكر وابن عبد البر "أنا وابنة عم لي" وفي رواية لابن عساكر "أنها كانت من النسوة اللاتي بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية"