للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يا رسول الله؟ (١) فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إني لست أصافح النساء (٢) ولكن آخد عليهن (٣) " وفي النساء خالة لها (٤) عليها قلبان من ذهب وخواتيم من ذهب فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "هذه هل يسرك أن يحليك الله يوم القيامة من جمر جهنم سوارين وخواتيم؟ " فقالت: أعوذ بالله يا نبي الله، قالت قلت: يا خالتي اطرحي ما عليك، فطرحته، فحدثتني أسماء: والله يا بني لقد طرحته فما أدري من لقطه من مكانه ولا التفت منا أحد إليه. قالت أسماء: فقلت يا نبي الله إنّ إحداهنّ تَصْلف عند زوجها إذا لم تملح له أو تحلى له. قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - "ما على إحداكنّ أنْ تتخذ قرطين من فضة وتتخد لها جمانتين من فضة فتدرجه بين أناملها بشيء من زعفران فإذا هو كالذهب يبرق".

واللفظ لأحمد.

قال الحفاظ الهيثمي والعسقلاني والبوصيري: إسناده حسن" المجمع ٨/ ٢٦٦ - مختصر إتحاف السادة ١/ ٦٩ - المطالب ٢/ ٣٧٨

قلت: وهو كما قالوا للخلاف المعروف في شهر بن حوشب.

١٥٥٥ - "إني لا أصافح النساء، ولكن سآخد عليكن"

قال الحافظ: وروى النسائي والطبري من طريق محمد بن المنكدر أن أميمة بنت رُقيقة- بقاقين مصغر- أخبرته أنها دخلت في نسوة تبايع فقلن: يا رسول الله أبسط يدك نصافحك، فقال: فذكره، فأخذ علينا حتى بلغ {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: ١٢]، فقال "فيما طقتننّ واستطعتنّ" فقلن: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا. وفي رواية الطبري "ما قول لمائة امرأة إلا كقولي لامرأة واحدة" (٥)

صحيح


(١) وفي لفظ "بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة فقال "فيما استطعتن وأطقتن" فقلنا: يا رسول الله بايعنا.
وفي رواية للطبراني "ابسط يدك حتى أصافحك" وفي إسنادها إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو متروك.
وفي رواية أخرى له أيضا إنها بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بايع النساء، فمالت فمدت يدها لتبايعه، فقبض يده"
وفي رواية لابن عساكر "وأخرجت ابنة عم لي يدها لتبايعه فكفّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده"
(٢) زاد أبو نعيم "ثم دعا بقعب فيه ماء فخاض فيه يده فقال: خضن أيديكن فيه، فكانت بيعتهن"
رواه من طريق صغدي بن سنان عن عثمان بن عبد الملك عن شهر عن أسماء. وصغدي قال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف الحديث، زاد أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن معين: ليس بشيء.
(٣) وفي رواية "فأخذ علينا أن لا يشركن بالله شيئًا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن، الآية".
وزاد الحميدي وغيره "إنما آخذ عليكن ما أخذ الله-عز وجل" وفي رواية لابن عساكر "ولكن إنما آخذ عليهن بالقول"
(٤) وفي رواية "ابنة عم".
(٥) ١٠/ ٢٦١ (كتاب التفسير- باب {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة: ١٠])

<<  <  ج: ص:  >  >>