١٥٧٢ - حديث البراء "أوثق عُرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه الطيالسي (ص ١٠١) عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن ليث عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن عن البراء بن عازب قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ " قلنا: الصلاة، قال "الصلاة حسنة وليست بذلك" قلنا: الصيام، فقال مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد فقال مثل ذلك، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أوثق عرى الإيمان: الحب في الله عز وجل والبغض في الله".
ومن طريقه أخرجه ابن قدامة المقدسي في "المتحابين في الله" (١٢)
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الإخوان" (١) وابن نصر في "الصلاة" (٣٩٣) والروياني (٣٩٩) والبيهقي في "الشعب" (٤ أو ٩٠٦٦) من طرق عن جرير بن عبد الحميد به.
وأخرجه أحمد (٤/ ٢٨٦)
عن إسماعيل بن عُلية
وابن أبي الدنيا في "الإخوان" (١) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٧/ ٤٣١)
عن إسماعيل بن زكريا الخُلقاني
قالا: ثنا ليث بن أبي سليم به.
واختلف فيه على ليث بن أبي سليم
• فرواه محمد بن فضيل عنه عن عمرو بن مرة عن البراء، ولم يذكر معاوية بن سويد.
أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٤١ و ١٣/ ٢٢٩) وفي "الإيمان" (١١٠) وفي "المسند" (إتحاف الخيرة ٩٣)
وتابعه محمد بن كثير الكوفي عن ليث به.
أخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (١٠٥٦) والخطيب في "التاريخ" (١١/ ٣٥٤) والشجري في "أماليه" (٢/ ١٣٣) وابن قدامة في "المتحابين" (١٠)
• ورواه أبو شيخ الحرّاني عن موسى بن أعْيَن عن ليث عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد قال: أراه عن أبيه - الشك من أبي شيخ - قال: كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(١) ١/ ٥٣ (كتاب الإيمان- باب الإيمان وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: بني الإسلام على خمس)