أخرجه البيهقي في "الشعب" (١٣)
وليث بن أبي سليم ضعيف كما قال ابن معين والنسائي وابن سعد وغيرهم (١).
وخالفه أبو اليسع المكفوف فرواه عن عمرو بن مرة عن عطاء أبي حمزة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه البخاري في "الكنى" (ص ٨٢) عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي ثنا أبو اليسع به.
وهذا أصح، وأبو اليسع قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وللحديث شاهد عن ابن مسعود وآخر عن ابن عباس
فأما حديث ابن مسعود فله عنه طرق:
الأول: يرويه أبو إسحاق السبيعي عن سويد بن غفلة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا عبد الله، أتدري أيّ عرى الإسلام أوثق؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، قال "الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله. يا عبد الله، أتدري أي الناس أعلم؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، قال "فإنّ أعلم الناس أعلمهم بالحق إذا اختلف الناس وإنْ كان مقصرا في العلم، وإن كان يزحف على اسْتِهِ زحفا".
أخرجه الطيالسي (ص٥٠) عن الصعق بن حَزْن عن عقيل الجعدي عن أبي إسحاق به.
ومن طريقه أخرجه الخرائطي في "المكارم" (٢/ ٧٥٠) والبيهقي (١٠/ ٢٣٣) وفي "الآداب" (٢٣٥) وفي "المدخل" (ص ٤٤٦) وفي "الشعب" (٩٠٦٤) وابن عساكر في "تبيين كذب المفتري" (ص ١٢٦) وابن قدامة المقدسي في "المتحابين" (١٥)
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (المطالب ٢٨٩٨/ ٢ و ٣٠٣٨/ ١) وفي "مصنفه" (١١/ ٤٨) وأبو يعلى (المطالب ٢٨٩٨/ ٣ و ٣٠٣٨/ ٣) والعقيلي (٣/ ٤٠٩) والهيثم بن كليب في "مسنده " (٧٧٢) والطبراني في "الكبير" (١٠٥٣١) و"الصغير" (١/ ٢٢٣ - ٢٢٤) و "الأوسط" (٤٤٧٦) والحاكم (٢/ ٤٨٠) وأبو ذر الهروي في "فوائده" (١) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (٢/ ٥٤) وفي "التمهيد" (٧/ ٤٣٠) والشجري في "أماليه" (٢/ ١٣٨) والبيهقي في "الشعب" (٩٠٦٥) وأبو إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (ق ١٣٢ - ١٣٣) من طرق عن الصعق بن حزن به.
ولفظه عندهم "أيّ عرى الإيمان أوثق؟ ".
(١) قال البوصيري: مداره على ليث بن أبي سليم وهو ضعيف" مختصر إتحاف السادة ١/ ٧١