ولم ينفرد سمي به بل تابعه الحسين أبو عبد الله مولى بني أمية عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا به.
أخرجه الفريابي في "القدر"(١٨) والحكيم الترمذي في "النوادر" كما في "اللآلئ"(١/ ١٣١) وابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير"(٤/ ٤٠١) والآجري في "الشريعة"(ص ٨٣ و١٧٧) وابن بطة (١٣٦٤) والواحدي في "الوسيط"(٤/ ٣٣٣) وابن عساكر (٧/ ١٤٨)
قال ابن كثير: حديث غريب جدا"
الثالث: يرويه سفيان الثوري عن الفضل بن عثمان عن أبي هريرة مرفوعا "لما خلق الله العقل قال له قم ... الحديث.
أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"(١/ ١٧٤) من طريق الدارقطني ثنا علي بن محمد بن الجهم ثنا الحسن بن عرفة ثنا سيف بن محمد عن الثوري به.
وسيف بن محمد هو الثوري كذبه أحمد وابن معين وأبو داود، وقال الدارقطني: متروك.
وأما حديث أبي أمامه فأخرجه العقيلي (٣/ ١٧٥) والطبراني في "الكبير"(٦٠٨٦) و "الأوسط"(٧٢٣٧) وأبو الشيخ في "فضائل الأعمال" كما في تخريج أحاديث الإحياء للحداد (١/ ٢٣٢) وابن الجوزي في "الموضوعات"(١/ ١٧٥) من طريق سعيد بن الفضل القرشي ثنا عمر بن أبي صالح العتكي عن أبي غالب عن أبي أمامة مرفوعا "لما خلق الله العقل قال له: أقبل، فأقبل. ثم قال له: أدبر، فأدبر. فقال: وعزتي ما خلقت خلقا هو أعجب إليّ منك. بك آخذ، وبك أعطي، ولك الثواب، وعليك العقاب"
قال العقيلي: عمر بن أبي صالح حديثه منكر، وعمر هذا وسعيد بن الفضل الراوي عنه مجهولين جميعا بالنقل ولا يتابع على حديثه ولا يثبت في هذا المتن شيئا"
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسعيد وعمر وأبو غالب مجهولون منكرو الحديث ولا يتابع أحد منهم على حديثه، وقد روي هذا الحديث من حديث علي وأبي هريرة وليس فيه شيء يثبت"