للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٥٥٠) وابن عدي (٢/ ٧٩٠) والدارقطني (١) في "الأفراد" كما في "الفيض" (٩١٣) والخطيب في "الموضح" (٢/ ٤٨) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٥٠) والرافعي في "التدوين" (١/ ٤٢٦) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني ثنا حفص بن أبي داود عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا "أول من أشفع له يوم القيامة (٢) أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب من قريش، ثم الأنصار، ثم من آمن بي واتبعني من اليمن، ثم سائر العرب، ثم الأعاجم، وأول من أشفع له أولوا الفضل (٣) "

واللفظ للطبراني.

قال ابن عدي: وهذا الحديث عن الليث لا يرويه عنه غير حفص، والحديث غير محفوظ"

وقال الدارقطني: غريب من حديث ليث عن مجاهد، تفرد به حفص بن أبي داود عن ليث، وهو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر المقرئ صاحب عاصم بن أبي النَّجُود في القراءة"

وقال ابن الجوزي: قلت: أما ليث فغاية في الضعف عندهم، إلا أنّ المتهم بهذا حفص. قال أحمد ومسلم والنسائي: هو متروك. وقال ابن خراش: متروك يضع الحديث"

وقال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم" المجمع ١٠/ ٣٨٠ - ٣٨١

قلت: كلهم معروفون وحفص بن أبي داود هو ابن سليمان الأسدي سماه أبو الربيع الزهراني: ابن أبي داود كما قال ابن عدي وهو متروك الحديث.

١٥٩٦ - "أول من سَيَّبَ السوائب عمرو بن لُحَي، وأول من بحر البحائر رجل من بني مدلج جدع أذن ناقته وحرّم شرب ألبانها"

قال الحافظ: وروى عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم مرسلا: فذكره" (٤)

مرسل

أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٩٧) عن مَعْمَر بن راشد عن زيد بن أسلم رفعه


(١) أخرجه الخطيب وابن الجوزي من طريقه.
(٢) ولفظ الباقين "من أمتي"
(٣) وقال الباقون "من أشفع له أولا أفضل"
(٤) ٩/ ٣٥٥ (كتاب التفسير- تفسير سورة المائدة- باب {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ} [المائدة:١٠٣])

<<  <  ج: ص:  >  >>