قال الحافظ: أخرجه أبو داود وفي سنده راو لم يسم" (١)
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٤٩٢ - ٤٩٣) وأبو داود (٤٠٧٠) والطبراني في "الكبير" (٤٤٤٩)
عن الوليد بن كثير المدني
وأحمد (٣/ ٤٦٣)
عن محمد بن إسحاق المدني
كلاهما عن محمد بن عمرو بن عطاء عن رجل من بني حارثة عن رافع بن خديج قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فرأى على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عِهْن حمر، فقال "ألا أرى هذة الحّمرة قد علتكم؟ " فقمنا سراعا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نفر بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها.
واللفظ لأبي داود.
وأسناده ضعيف للرجل الذي لم يسم.
١٦١٤ - حديث عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحالة، الحديث، وفيه: ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك! فقال "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟ "
قال الحافظ: حديث عائشة: فذكره، وفي رواية لمسلم أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال في جواب عائشة "أنّ عثمان رجل حيي وأني خشيت أنّ أذنت له على تلك الحالة لا يبلغ إليّ في حاجته" (٢)
أخرج مسلم (٢٤٠١) الرواية الأولى من طريق إسماعيل بن جعفر عن محمد بن أبو حرملة عن عطاء وسليمان ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت: فذكرته.
وأخرج (٢٤٠٢) الرواية الثانية من طريق عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن يحيى بن سعيد بن العاص أخبره أن عائشة وعثمان حدثاه: فذكرا الحديث.
(١) ١٢/ ٤٢٣ (كتاب اللباس- باب الثوب الأحمر) (٢) ٨/ ٥٥ (كتاب أحاديث الأنيياء- فضائل عثمان بن عفان)