فأما حديث ابن عمر فيرويه نافع واختلف عنه:
- فرواه أيوب عن نافع واختلف عنه:
• فقال حماد بن سلمة: عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنّ بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ يرجع فينادي: ألا إنّ العبد قد نام، ألا إنّ العبد قد نام، فرجع فنادى: ألا إنّ العبد قد نام.
أخرجه عبد بن حميد (٧٨٢) وأبو داود (٥٣٢) وأسلم في "تاريخ واسط" (ص ٢٤٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٣٩) والدارقطني (١/ ٢٤٤) وابن حزم في "المحلى" (٣/ ١٦٤) والبيهقي (١/ ٣٨٣) وابن الجوزي في "العلل" (٦٦١) وفي "التحقيق" (٤١٣) من طرق عن حماد بن سلمة به.
قال أبو داود: وهذا الحديث لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة"
وقال الترمذي: هذا حديث غير محفوظ" السنن ١/ ٣٩٤
وقال ابن المديني: حديث حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا هو غير محفوظ، وأخطأ فيه حماد بن سلمة" سنن الترمذي ١/ ٣٩٥
وقال أبو حاتم: لا أعلم روى هذا الحديث عن أيوب إلا حماد بن سلمة، وحديث حماد بن سلمة خطأ" العلل ١/ ١١٤
وقال البيهقي: هذا حديث تفرد بوصله حماد بن سلمة عن أيوب، وروي أيضا عن سعيد بن زَرْبِي عن أيوب إلا أنّ سعيدا ضعيف، ورواية حماد منفردة"
وأسند عن الذهلي قال: حديث حماد هذا شاذ غير واقع على القلب، وهو خلاف ما رواه الناس عن ابن عمر"
وقال ابن الجوزي: وهذا الحديث لا يثبت، وهم فيه حماد بن سلمة. وقد تابع حمادا على روايته سعيد بن زربي، قال يحيى: سعيد ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: روى الموضوعات عن الأثبات"
وقال ابن عبد البر: وهذا حديث انفرد به حماد بن سلمة دون أصحاب أيوب، وأنكروه عليه وخطؤوه فيه، لأنّ سائر أصحاب أيوب يروونه عن أيوب قال: أذن بلال مرة بليل- فذكره مقطوعا" التمهيد ١٠/ ٥٩ - ٦٠
• وقال مَعْمَر بن راشد: عن أيوب قال: أَذَّنَ بلال مرّة بليل ... ، لم يذكر نافعا ولا ابن عمر.