محمد بن خنيس ذكره ابن حبان في "الثقات"، ويحيى بن سليم مختلف فيه، والباقون كلهم ثقات.
١٦٢٢ - "ألا تعجبون من حنين هذه الخشبة؟ " فأقبل الناس عليها فسمعوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم.
قال الحافظ: وفي حديث سهل بن سعد عند أبي نعيم: فقال: فذكره" (١)
صحيح
وله عن سهل بن سعد طريقان:
الأول: يرويه عباس بن سهل بن سعد عن أبيه، وعن عباس غير واحد، منهم:
١ - سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري.
أخرجه ابن سعد (١/ ٢٥٠ - ٢٥١) عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني ثني سليمان بن بلال عن سعد بن سعيد عن عباس بن سهل عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم يوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فُرْضَتَين، قال: أراها من دَوْم، وكانت في مصلاه فكان يتكئ إليها، فقال له أصحابه: يا رسول الله، إن الناس قد كثروا فلو اتخذت شيئا تقوم عليه إذا خطبت يراك الناس؟ فقال "ما شئتم" قال سهل: ولم يكن بالمدينة إلا نجار واحد فذهبت أنا وذاك النجار إلى الخافقين فقطعنا هذا المنبر من أثلة، قال: فقام عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فحنّت الخشبة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "ألا تعجبون لحنين هذه الخشبة؟ " فأقبل الناس وفرقوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أتاها، فوضع يده عليها فسكنت، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بها فدفنت تحت منبره أو جعلت في السقف.
وإسناده حسن، سعد بن سعيد صدوق، والباقون ثقات، وأبو بكر اسمه عبد الحميد (٢).
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥٥٩ - ٥٦٠) من طريق أيوب بن سليمان بن بلال ثني أبو بكر بن أبي أويس ثني سليمان بن بلال به.
٢ - عُمارة بن غَزِيَّة بن الحارث المدني
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤١٩٦)
(١) ٧/ ٤١٥ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب علامات النبوة في الإسلام) (٢) انظر "تهذيب الكمال" (١٦/ ٤٤٤)