قلت: أحمد بن إبراهيم الموصلي لم يخرج له الشيخان شيئا.
• وقال عمر بن حفص بن غياث: عن أبيه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو أبي هريرة، قال: وأراه أبا سعيد.
قاله الدارقطني في "العلل" (١٠/ ١٢٢)
وإسناده صحيح والاختلاف في اسم الصحابي لا يضر.
١٦٣٤ - حديث سرّاء بنت نَبْهان قالت: خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الرؤوس فقال "أيّ يوم هذا؟ أليس أوسط التشريق"
قال الحافظ: وفي حديث سَرَّاء بنت نَبْهان عند أبي داود: فذكره، وفي الباب عن كعب بن عاصم عند الدارقطني، وعن ابن أبي نَجيح عن رجلين من بني بكر عند أبي داود، وعن أبي نضرة عمن سمع خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أحمد" (١)
حديث سراء بنت نبهان أخرجه ابن سعد (٨/ ٣١٠) والبخاري في "الكبير"(٢/ ١/ ٢٨٧) وفي "خلق أفعال العباد"(٣٩٨) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي قال: حدثتني جدتي سراء بنت نبهان- وكانت ربة بيت في الجاهلية- أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في اليوم الذي يدعون الرؤوس الذي يلي يوم النحر "أيّ يوم هذا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال "هذا أوسط أيام التشريق" وذكر الحديث بطوله.
وأخرجه أبو داود (١٩٥٣) وابن أبي عاصم في "الآحاد"(٣٣٠٥) وأسلم في "تاريخ واسط"(ص ٢٤٤) وأبو يعلى (المطالب ١٢٩٥) وابن خزيمة (٢٩٧٣) والطبراني في "الكبير"(٢٤/ ٣٠٧ - ٣٠٨) و"الأوسط"(٢٤٥١) وأبو نعيم في "الصحابة"(٧٧٠١) والبيهقي (٥/ ١٥١ - ١٥٢) وفي "الدلائل"(٥/ ٤٤٩) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٧/ ١٤٠) والمزي (٩/ ١٢٢ - ١٢٣) من طرق عن أبي عاصم به.
قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن سراء بنت نبهان إلى بهذا الإسناد، تفرد به أبو عاصم"