وقال ابن الجارود: أبو المثنى اسمه مسلم بن مهران مؤذن مسجد الكوفة"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد فإنّ أبا جعفر هذا عمير بن يزيد بن حبيب الخطمي (١)، وأما أبو المثنى القاري فإنّه من أستاذي نافع بن أبي نعيم واسمه مسلم بن المثنى"
وقال الجورقاني: هذا حديث صحيح، وأبو جعفر وأبو المثنى ثقتان"
وقال ابن سيد الناس: إسناده صحيح" نيل الأوطار ١/ ٤٨ - ٤٩
وقال النووي: إسناده صحيح أو حسن" الخلاصة ١/ ٢٨٢
قلت: أبو المثنى وثقه أبو زرعة وابن حبان والذهبي في "الكاشف" والحافظ في "التقريب".
وأبو جعفر قال أبو زرعة: هو كوفي لا أعرفه إلا في هذا الحديث (الجرح ٤/ ٢ / ٣٥٣)
ولم ينفرد به بل تابعه حجاج بن دينار (٢) عن أبي المثنى عن ابن عمر مثله.
أخرجه عبد الله بن أحمد في "العلل" (١/ ١٨٣) عن أبيه عن محمد بن يزيد الكَلَاعي عن حجاج به.
- ورواه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه:
• فرواه محمد بن يزيد الكلاعي عن إسماعيل بن أبي خالد عن المثنى عن ابن عمر قال: فذكر مثله.
أخرجه عبد الله بن أحمد (١/ ١٨٣)
• ورواه عبدة بن سليمان الكلابي عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي المثنى أنّ ابن
عمر كان يأمر المؤذن أنْ يشفع الأذان ويوتر الإقامة ليعلم المار الأذان من الإقامة.
فجعله عن أبي المثنى وأوقفه على ابن عمر.
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٠٥)
• ورواه وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن المثنى أو ابن أبي المثنى عن ابن عمر.
(١) قال الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٩٦): ووهم الحاكم في ذلك" وانظر "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ٢٦٠)
(٢) هذا الذي قوي عندي ويحتمل أنّه حجاج بن أرطاة فإنّه مذكور في الرواة عن أبي المثنى والله أعلم.