قال الحافظ: ثبت في "صحيح مسلم"(٢٣٧٥) من حديث أنس: فذكره" (١)
ولفظه "مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره"
٢١٥١ - عن عطاء بن يسار قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً ثائر الرأس واللحية فأشار إليه بإصلاح رأسه ولحيته"
قال الحافظ: وفي "الموطأ" عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار: فذكره، وهو مرسل صحيح السند، وله شاهد من حديث جابر أخرجه أبو داود والنسائي بسند حسن" (٢)
أخرجه مالك (٢/ ٩٤٩) عن زيد بن أسلم أنّ عطاء بن يسار أخبره قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، فدخل رجل ثائر الرأس واللحية، فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده أن اخرج، كأنّه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته، ففعل الرجل ثم رجع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أليس هذا خيراً من أنْ يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنّه شيطان"
ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٠٤٣) وفي "الآداب" (٨٣٥)
قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ٥٠): لا خلاف عن مالك أنّ هذا الحديث مرسل وقد يتصل معناه من حديث جابر وغيره"
وقال البيهقي: هذا مرسل جيد"
قلت: رجاله ثقات، وله شاهد عن جابر بن عبد الله قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائراً في منزلنا، فرأى رجلاً شَعْثا فقال "أما كان يجد هذا ما يُسَكِّن به رأسه" ورأى رجلاً عليه ثياب وسخة فقال "أما كان يجد هذا ما يغسل به ثيابه"
وفي لفظ "فرأي رجلاً ثائر الرأس"
أخرجه أحمد (٣/ ٣٥٧) وأبو داود (٤٠٦٢) والبزار كما في "التمهيد" (٥/ ٥٣) والنسائي (٨/ ١٦٠) وفي "الكبرى" (٩٣١٢) وأبو يعلى (٢٠٢٦) وابن حبان (٥٤٨٣) والحاكم (٤/ ١٨٦) وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٧٨ و٣/ ١٥٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ٥٢) والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (٢/ ٢٢) وابن الجوزي في "التلبيس" (ص ٢٢٤) من طرق عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن المنكدر عن جابر به.
(١) ٤/ ١٥٨ (كتاب الحج -باب التلبية إذا انحدر في الوادي) (٢) ١٢/ ٤٨٩ (كتاب اللباس- باب الامتشاط)