والطيالسي (١) (ص ١٥) والبخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ١٤٨) والنسائي (٦/ ٣٣) وفي "الكبرى" (٤٣٧٨) وابن حبان (٤٦٠٩) والحاكم (٢/ ٦٨) والبيهقي في "الشعب" (٣٩٢٨)
عن أبي معن محمد بن معن الغفاري
وأحمد (١/ ٦٢) وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٩٩)
عن ابن لَهيعة
وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (١/ ٦٦) والمزي (٢٣/ ٤٢٢)
عن رشدين بن سعد
كلهم عن زهرة بن معبد به.
واللفظ لحديث الليث بن سعد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وقال محمد بن إسماعيل: أبو صالح مولى عثمان اسمه بركان"
وقال ابن حبان: أبو صالح مولى عثمان اسمه الحارث"
وقال الحاكم في الموضع الأول: صحيح على شرط البخاري"
وقال في الموضع الثاني: صحيح الإسناد"
وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح" المسند ١/ ٣٥٠ و ٣٦٤
قلت: أبو صالح مولى عثمان لم يخرج له البخاري شيئاً، ووثقه ابن حبان والعجلي، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة، وقد توبع كما سيأتي.
الثاني: يرويه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن عثمان.
وقد تقدم الكلام عليه في حرف الحاء فانظر حديث "حرس ليلة في سبيل الله خير من ألف ليلة ... "
٢١٥٤ - "رَبِّ اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"
قال الحافظ: ويؤيده أيضاً أنه - صلى الله عليه وسلم - قال يوم أُحد بعد أن شُجَّ وجهه: فذكره" (٢)
(١) وسقط من إسناده "عن زهرة بن معبد" ومن طريقه أخرجه البيهقي (٩/ ١٦١)
(٢) ١٠/ ١٢٥ (كتاب التفسير: سورة القصص- باب قوله: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: ٥٦])