قلت: هو حديث موقوف على ابن عمرو أخرجه ابن وهب في "القدر" (٤٥) والفريابي في "القدر" (١٤٦) واللالكلائي في "الاعتقاد" (١٢٣٦)
وفيه ابن لَهيعة وهو ضعيف كما قال ابن معين وغيره.
٢٩٩ - "إذا ملك اثنا عشر من بني كعب بن لؤي كان النِّقْف والنِّقَاف إلى يوم القيامة"
قال الحافظ: قال ابن الجوزي: أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٨٦٥)
عن أبي يحيى محمَّد بن عبد الرحيم صاعقة
وابن عدي (٣/ ٩٨٦) ومن طريقه الخطيب في "التاريخ" (٦/ ٢٦٣ - ٢٦٤)
عن محمَّد بن أحمد بن السكن
كلاهما عن إسماعيل بن ذُؤاد ثنا ذُؤَاد بن عُلْبَة عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن ابن عمرو مرفوعا "إذا ملك اثنا عشر من بني عمرو بن كعب بن لؤي كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة"
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن أبي الطفيل إلا ابن خثيم، ولا عن ابن خثيم إلى ذؤاد بن علبة، ولا عن ذؤاد إلا إسماعيل بن ذؤاد"
وقال الخطيب: حديث منكر"
وقال الهيثمي: وفيه ذؤاد بن علبة وهو ضعيف، وإسماعيل بن ذؤاد تلميذه ضعيف جدا أيضا"
المجمع ٥/ ١٩٠
٣٠٠ - "إذا نذر أحدكم أن يحج ماشيا فليهد هديا وليركب"
قال الحافظ: وأورد - أي البيهقي - من طريق الحسن عن عمران رفعه: فذكره، وفي سنده انقطاع" (٢)
له عن عمران بن حصين طريقان:
(١) ١٦/ ٣٤٠ (كتاب الأحكام - باب حدثنا محمَّد بن المثنى)
(٢) ١٤/ ٤٠٠ (كتاب الأيمان والنذور - باب النذر فيما لا يملك)