الأول: يرويه الحسن البصري عن عمران، ورواه جماعة عن الحسن، منهم:
١ - كثير بن شِنْظِير البصري عن الحسن عن عمران قال: قلما قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا حَثَّنا فيها على الصدقة ونهانا عن المثلة، وقال "إن من المثلة أن ينذر أن يخرم أنفه، ومن المثلة أن ينذر أنه يحج ماشيا، فإذا نذر أحدكم أن يحج ماشيا فليهد هديا وليركب".
أخرجه الطيالسي (ص ١١٢) عن أبي عامر صالح بن رُسْتم الخَزَّاز عن كثير بن شنظير به.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ١٥٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٣٠٢) والبيهقي (١٠/ ٨٠)
وأخرجه أحمد (٤/ ٤٢٩ و ٤٣٩) والروياني (٧٣) وابن عدي (٦/ ٢٠٩١) والحاكم (٤/ ٣٠٥) والبيهقي (١٠/ ٨٠)
عن محمَّد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري
والبزار (٣٥٦٦)
عن عثمان بن عمر بن فارس العبدي
كلاهما عن صالح بن رستم به.
- ورواه زيد بن أخزم عن عتاب بن حرب عن صالح بن رستم واختلف فيه على زيد:
• فرواه البزار (٣٥٦٧) عن زيد بن أخزم الطائي عن عتاب بن حرب عن صالح بن رستم عن كثير بن شنظير عن الحسن عن عمران.
• ورواه محمد بن خالد الراسبي عن زيد بن أخزم عن عتاب بن حرب عن صالح بن رستم عن زياد الأعلم عن الحسن عن عمران.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ١٥٧)
وعتاب ذكره العقيلي في "الضعفاء" وأسند عن الفلاس قال: ضعيف جدا"
والحديث قال البزار: لا نعلم أحدا يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه من الوجوه إلا
عمران، ولا نعلم له طريقا عن عمران إلا هذا الطريق، وأبو عامر ثقة، وكثير ليس به بأس"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال البيهقي: لا يصح سماع الحسن من عمران ففيه إرسال"