أخرجه ابن سعد (٢/ ٢٣٥) وأحمد (٦/ ١١٨ و٢٧٤) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: يا ابن أختي لقد رأيت من تعظيم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه أمرا عجيبا، وذلك أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت تأخذه الخاصرة فيشتدّ به جدا، فكنا نقول: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرق الكلية لا نهتدي أن نقول الخاصرة، ثم أخذت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فاشتدت به جدا حتى أغمي عليه وخفنا عليه، وفزع الناس إليه، فظننا أنّ به ذات الجنب، فلددناه، ثم سُرِّي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأفاق فعرف أنه قد لُدَّ، ووجد أثر اللدود، فقال "ظننتم أن الله عز وجل سلطها عليّ، ما كان الله يسلطها عليّ، والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحد إلا لُدّ إلا عمي" وذكرت الحديث.
وابن أبي الزناد مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وقد علقه البخاري عنه في المغازي - باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته.
وأخرجه من طريق أخرى عن عائشة مختصرا في الباب المذكور.
٣٣٣٨ - عن جابر بن سَمُرة قال: ما كان في رأس النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحيته من الشيب إلا شعرات، كان إذا ادّهن واراهن الدهن.
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٣٤٤) وأحمد (٥/ ٨٦ و٨٨ و٩٠ و٩٢) والترمذي (٢) والنسائي (٨/ ١٢٩") (٣)
٣٣٣٩ - عن ابن عباس رفعه "ما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة وحدة"
قال الحافظ: أخرجه عمر بن شبة واللفظ له وأحمد وصححه ابن حبان" (٤)
سيأتي الكلام عليه في حرف اللام ألف فانظر حديث "لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية ... "
٣٣٤٠ - عن رباح بن الربيع التميمي قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة فرأى الناس مجتمعين، فرأى امرأة مقتولة فقال:"ما كانت هذه لتقاتل"
(١) ١٢/ ٢٨٠ (كتاب الطب - باب ذات الجنب) (٢) الشمائل (٤٣) (٣) ١٢/ ٤٧٥ (كتاب اللباس - باب ما يذكر في الشيب) (٤) ٥/ ٣٧٨ (كتاب الحوالة - باب قول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ})