وأخرج ابن أبي شيبة (١٢/ ٦ - ٧) وأحمد (٢/ ٢٥٣) وفي "فضائل الصحابة"(٢٥) وابنه عبد الله في "زياداته"(٢٦) وابن ماجه (٩٤) وابن أبي عاصم في "السنة"(١٢٢٩) والنسائي في "الكبرى"(تحفة الأشراف ٩/ ٣٨١) والطحاوي في "المشكل"(١٥٩٩) وفي "شرح المعاني"(٤/ ١٥٨) وابن الأعرابي (ق ٤٩/ أ) وابن حبان (٦٨٥٨) والآجري في "الشريعة"(١٢٦٣ و ١٢٦٤) والقطيعي (٥٩٥) والخطيب في "التاريخ"(١٢/ ١٣٥)
عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير
وأحمد (٢/ ٣٦٦) وفي "الفضائل"(٣٢)
عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري
والخطيب في "التاريخ"(١٠/ ٣٦٤)
عن أبي بكر بن عياش
ثلاثتهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا "ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر"
ورواه زائدة بن قدامة الكوفي عن الأعمش عن أبي صالح مرسلا.
أخرجه أحمد في "الفضائل"(٢٧)
والأول أصح.
٣٣٤٦ - عن رجل من عنزة لم يسم قال: قلت لأبي ذر: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني وبعث إليّ ذات يوم فلم أكن في أهلي فلما جئت أُخبرت أنّه أرسل إليّ فأتيته وهو على سريره فالتزمني فكانت أجود وأجود.
قال الحافظ: أخرجه أحمد وأبو داود ورجاله ثقات إلا هذا الرجل المبهم" (١)