٣٣٤٨ - حديث أبي أمامة قال: رَمى عبد الله بن قمئة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحُد فشجّ وجهه وكسر رباعيته فقال: خذها وأنا ابن قمئة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما لك أقمأك الله؟ " فسلط الله عليه تيس جبل فلم يزل ينطحه حتى قطعه قطعة قطعة.
قال الحافظ: أخرجه الطبراني. وأخرج ابن عائذ في "المغازي" عن الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: فذكر نحوه منقطعا" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أقمأك الله"
٣٣٤٩ - حديث ربيعة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاه أرضا وأعطى أبا بكر أرضا، قال: فاختلفنا في عذق نخلة، فقلت أنا: هي في حدي، وقال أبو بكر: هي في حدي، فكان بيننا كلام، فقال له أبو بكر كلمة ثم ندم فقال: ردّ عليّ مثلها حتى يكون قصاصا، فأبيت، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "مالك وللصديق" فذكر القصة فقال "أجل فلا ترد عليه ولكن قل: غفر الله لك يا أبا بكر" فقلت فولّى أبو بكر وهو يبكي.
قال الحافظ: أخرجه أحمد" (٢)
حسن
أخرجه الطيالسي (ص ١٦١ - ١٦٢) عن مبارك بن فَضالة عن أبي عمران الجَوْني عن ربيعة بن كعب قال: فذكر الحديث وفيه طول.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الصحابة"(٢٧٥٢) وفي "فضائل الخلفاء"(٥٥)
وأخرجه أحمد (٤/ ٥٨ - ٥٩) وفي "الفضائل"(٤٨١) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة ٤٢٥٦) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة"(٧٥٤) وعثمان السمرقندي في "الفوائد"(٤٠) ودعلج السجزي في "المنتقى من مسند المقلين"(١٩) والطبراني في "الكبير"(٤٥٧٧ و ٤٥٧٨) وابن شاهين في "السنة"(١٢٠) والحاكم (٢/ ١٧٢ - ١٧٤ و٣/ ٥٢١) من طرق عن مبارك بن فضالة ثني أبو عمران الجوني ثني ربيعة بن كعب الأسلمي به.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
وقال الذهبي: لم يحتج مسلم بمبارك"
(١) ٨/ ٣٦٨ (كتاب المغازي - باب {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عِمرَان: ١٢٨]) (٢) ٨/ ٢٢ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو كنت متخذا خليلا)