شيئا يقيك منه تنام عليه. فقال "مالي وللدنيا، ما (١) أنا والدنيا، إنما أنا والدنيا كراكب استظل (٢) تحت (٣) شجرة (٤)، ثم راح وتركها"
أخرجه ابن المبارك في "الزهد"(١٩٥ - زوائد نعيم بن حماد) ووكيع في "الزهد"(٦٤) والطيالسي (ص ٣٦) عن المسعودي به.
واللفظ للطيالسي.
وأخرجه ابن ماجه (٤١٠٩) والبزار (١٥٣٣) والرامهرمزي في "الأمثال"(ص ٥٥) وأبو نعيم في "الحلية"(٢/ ١٠٢ و ٤/ ٢٣٤) والبيهقي في "الدلائل"(١/ ٣٣٧ - ٣٣٨) من طرق عن الطيالسي به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٢١٧) وأحمد (١/ ٤٤٤) وفي "الزهد"(١/ ٤٠) عن وكيع به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد"(١٨٣) وأبو يعلى (٤٩٩٨) عن ابن أبي شيبة به.
وأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال"(٢٩٧) عن ابن أبي عاصم به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا"(ق ٩/ ب) وفي "قصر الأمل"(١٢٦) عن أبي خيثمة زهير بن حرب ثنا وكيع به.
وأخرجه تمام في "فوائده"(ق ٦٥/ ب) من طريق الحسين بن محمد بن أبي معشر المديني ثنا وكيع به.
وأخرجه أحمد (١/ ٣٩١) وفي "الزهد"(ص ٤٥) والهيثم بن كليب (٣٤٠) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي"(ص ١٦٥ و٢٧٢) وأبو القاسم الأصبهاتي في "الترغيب"(١٤٣٤)
عن يزيد بن هارون الواسطي
وابن سعد (١/ ٤٦٧)
عن يحيى بن عباد الضُّبَعِي
(١) ولفظ وكيع "إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب" ولفظ ابن المبارك "وما للدنيا لي" (٢) ولفظ وكيع "قال" (٣) ولفظ وكيع "في أصل" ولفظ ابن المبارك "في فيء أو ظل شجر" (٤) زاد وكيع "في يوم صائف"