٣٣٦٤ - حديث شداد بن أوس رفعه "ما من امرئ مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا بعث الله ملكا يحفظه من كل شيء يؤذيه حتى يَهُب"
قال الحافظ: أخرجه أحمد والترمذي" (١)
يرويه سعيد بن إياس الجُرَيري عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير واختلف عنه:
- فقال غير واحد: عن الجريري عن أبي العلاء عن رجل من بني حنظلة قال: صحبت شداد بن أوس في سفر فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا أن نقول: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما، وأعوذ بك من شرّ ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم إنّك أنت علام الغيوب.
قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله إلا وكّل الله به مَلَكا فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يَهُبَّ متى هَبَّ"
أخرجه أحمد (٤/ ١٢٥)
عن يزيد بن هارون
والترمذي (٣٤٠٧) واللفظ له والطبراني في "الكبير"(٧١٧٥) والإسماعيلي في "معجمه"(٢/ ٧٥٨ - ٧٥٩)
عن سفيان الثوري
والطبراني في "الكبير"(٧١٧٦ و ٧١٧٧) و"الدعاء"(٢٧٥)
عن خالد بن عبد الله الواسطي
والطبراني في "الدعاء"(٦٢٨)
عن بشر بن المفضل البصري
أربعتهم عن الجريري به.
وقال بشر بن المفضل مرة: عن رجل من بني مجاشع.
أخرجه الطبراني (٧١٧٨) وفي "الدعاء"(٦٢٩)
(١) ١٣/ ٣٧٣ (كتاب الدعوات - باب التعوذ والقراءة عند النوم)