أخرجه البيهقي (١٠/ ٨٠) من طريق ابن وهب أني عبد الله بن يزيد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال: بينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في ركب في جوف الليل إذ بصر بخيال قد نفرت منه إبلهم، فأنزل رجلا فنظر فإذا هو بامرأة عريانة ناقضة شعرها، فقال: مالك؟ قالت: إني نذرت أن أحج البيت ماشية عريانة ناقضة شعري فأنا أتكمن بالنهار وأتنكب الطريق بالليل، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال "ارجع إليها فمرهما فلتلبس ثيابها، ولترهق دما".
وقال: هذا إسناد ضعيف"
قلت: يحيى بن عبيد الله هو ابن عبد الله بن مَوْهَب التيمي قال أحمد: ليس بثقة، وقال ابن معين وغيره: لا يكتب حديثه، وقال الحاكم: روى عن أبيه عن أبي هريرة بنسخة أكثرها مناكير.
وأبوه قال أحمد وغيره: لا يعرف.
وللحديث شاهد عن عكرمة أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حانت منه نظرة فإذا هو بامرأة ناشرة شعرها فقال "ما هذه؟ " قالوا: يا رسول الله نذرت أن تحج ماشية ناشرة شعرها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "مروها فلتغطى رأسها، ولتركب"
أخرجه البيهقي (١٠/ ٨٠) عن أبي عبد الله الحاكم وأبي بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ثنا يحيى بن أبي طالب أنبا عبد الوهاب بن عطاء أنبا سعيد عن أيوب عن عكرمة به.
ويحيى بن أبي طالب وعبد الوهاب بن عطاء مختلف فيهما، والباقون ثقات.
٣٤٤٩ - "مروا أولادكم بالصلاة لسبع"
سكت عليه الحافظ (١).
تقدم الكلام عليه في حرف العين فانظر حديث "علموا الصبي الصلاة ابن سبع"
٣٤٥٠ - "مروهم بالصلاة"
سكت عليه الحافظ (٢).
انظر الحديث السابق.
(١) ١١/ ٢٦٣ (كتاب الطلاق وقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} [الطلاق: ١]) (٢) ١٥/ ١٣٢ (كتاب الحدود- باب لا يرجم المجنون والمجنونة)