وأخرجه الطبراني (١٧/ ٩٣ - ٩٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ثني يحيى بن الوليد به.
قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٢/ ٧١ و ٧٣
قلت: إسناده حسن، يحيى بن الوليد قال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، والباقون ثقات، ومحل هو ابن خليفة.
٣٥٣٧ - "من انتسب إلى تسعة آباءِ كفار يريد بهم عزّاً أو كرامة، فهو عاشرهم في النار"
قال الحافظ: وقد روى أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن من حديث أبي ريحانة رفعه: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه أحمد (٤/ ١٣٤) والبخاري في "الكبير"(١/ ٢ /٣٥٥) وأبو يعلى (١٤٣٩) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة"(١٢٦٠) وابن قانع في "الصحابة"(١/ ٣٤٥) والطبراني في "الأوسط"(٤٤٦) وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين"(٩٧) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"(١/ ٣٢٥ و ٢/ ٣٦٣) والبيهقي في "الشعب"(٤٧٦٩) من طرق عن أبي بكر بن عياش عن حميد الكندي عن عبادة بن نُسَي عن أبي ريحانة به مرفوعا.
قال البخاري: لا أراه إلا مرسلا"
وقال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أبي ريحانة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو بكر بن عياش"
وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و "الأوسط" وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات" المجمع ٨/ ٨٥
قلت: الحديث إسناده ضعيف، حميد الكندي ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ١٩٢) على قاعدته، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكرا عنه راويا ألا أبا بكر بن عياش وكذا ابن حبان فهو مجهول.
وقول البخاري: لا أراه إلا مرسلا. مراده بذلك الانقطاع بين عبادة بن نسي وأبي ريحانة، فإنّ أبا ريحانة ذكره البخاري في "تاريخه الأوسط" (١/ ٢٣٠) فيمن مات ما بين الخمسين إلى الستين.
(١) ٧/ ٣٦٢ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب من انتسب إلى آبائه)