وعبادة بن نسي مات شابا كما ذكر ابن حبان في "الثقات" سنة ثماني عشرة ومائة مما يدل على أنّه لم يدرك أبا ريحانة، والله تعالى أعلم.
٣٥٣٨ - "من انتفى من ولده ليفضحه في الدنيا فضحه الله يوم القيامة" قال الحافظ: وقد ورد الوعيد في حق من انتفى من ولده من رواية مجاهد عن ابن عمر رفعه: فذكره، وفي سنده الجراح والد وكيع مختلف فيه، وله طريق أخرى عن ابن عمر أخرجه ابن عدي بلفظ "من انتفى من ولده فليتبوأ مقعده من النار" وفي سنده محمد بن أبي الزعيزعة راويه عن نافع قال أبو حاتم: منكر الحديث. وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان والحاكم بلفظ "وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه" وفي سنده عبد الله بن يونس (١) حجازي وما روى عنه سوى يزيد بن الهاد" (٢)
حسن
وله عن ابن عمر طريقان:
الأول: يرويه عبد الله بن أبي المجالد الكوفي عن مجاهد عن ابن عمر به مرفوعا وزاد "على رؤوس الأشهاد قصاص بقصاص"
أخرجه أحمد (٢/ ٢٦) عن وكيع بن الجراح عن أبيه عن ابن أبي المجالد به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٤٧٨) و"الأوسط" (٤٣٠٩) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٩/ ٢٢٣ - ٢٢٤) عن الطبراني به.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن مجاهد إلا عبد الله بن أبي المجالد، تفرد به وكيع"
وقال: تفرد به وكيع عن أبيه"
وقال العراقي: إسناده جيد" تخريج الإحياء للحداد ٥/ ٢٢٢٨
قلت: وهو كما قال فإنّ رواته ثقات غير الجراح والد وكيع وهو مختلف فيه ولا ينزل حديثه عن رتبة الحسن.
(١) في "الفتح": عبيد الله بن يوسف، والصواب ما أثبته. (٢) ١٥/ ٥٦ (كتاب الفرائض- باب إثم من انتفى من ولده)