قال ابن عدي: له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة وحديثه لا بأس به وهو صدوق لم أجد في حديثه منكرا فأذكره.
وقال الذهبي في "المغني" وفي "من تكلم فيه وهو موثق": صدوق.
وقال الحافظ: صدوق يهم.
ولم ينفرد ابن أبي المجالد به بل تابعه ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا "لا تنتفينّ من ولدك فيفضحك الله على رؤوس الخلائق كما فضحته في الدنيا"
أخرجه الطبراني في "الكبير"(١٣٥٠٣) من طريق عبد الرحيم بن يحيى الدبيلي ثنا عبد الرحمن بن مَغْراء أنا جابر بن يحيى الحضرمي عن ليث به.
وليث ضعيف.
الثاني: يرويه محمد بن أبي الزعيزعة قال: سمعت نافعا يقول: قال ابن عمر رفعه "من انتفى من ولده (١) أو أرى عينيه ما لم تر فليتبوأ مقعده من النار"
أخرجه ابن عدي (١/ ١٩ و ٦/ ٢٢١١)
وابن أبي الزعيزعة قال البخاري: منكر الحديث جدا، وقال أبو حاتم: لا يشتغل به منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
وقد توبع:
قال سعيد بن بشير الأزدي: عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - لأصحابه وهم جلوس "ما لكم لا تتكلمون، من قال سبحان الله وبحمده كتب الله عَزَّ وَجَلَّ له عشر حسنات، ومن قالها عشرا كتب الله له مائة حسنة، ومن قالها مائة مرة كتب الله له ألف حسنة، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضادّ الله في حكمه، ومن اتهم بريئا صيّره الله إلى طينة الخَبَال حتى يأتي بالمخرج مما قال، ومن انتفى من ولده يفضحه به في الدنيا فضحه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة"
أخرجه البيهقي (٨/ ٣٣٢ - ٣٣٣) من طريق أبي حاتم الرازي ثنا صفوان بن صالح المؤذن ثنا مروان بن محمد ثنا سعيد بن بشير به.
وسعيد بن بشير مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، ومطر الوراق مختلف فيه كذلك.