للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الشافعي في "مسنده" (ص ٢٥٨) والدارمي (٢٢٤٤) وأبو داود (٢٢٦٣) والنسائي (٦/ ١٤٧) وفي "الكبرى" (٥٦٧٥) وابن حبان (٤١٠٨) والحاكم (٢/ ٢٠٢ - ٢٠٣) والبيهقي (٧/ ٤٠٣) والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٧٤) والمزي (١٦/ ٣٣٧ - ٣٣٨) من طرق عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن يونس أنّه سمع سعيد بن أبي سعيد المقبري يحدث محمد بن كعب القرظي قال المقبري: ثني أبو هريرة أنّه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول لما نزلت آية الملاعنة "أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله منه، وفضحه على رؤوس الخلائق في الأولين والأخرين"

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"

كذا قال، وعبد الله بن يونس لم يخرج له مسلم شيئا، ولم يرو عنه إلا ابن الهاد كما قال الذهبي في "الكاشف" و"الميزان وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال.

وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٤) على قاعدته (١).

ولم ينفرد به بل تابعه:

١ - يحيى بن حرب المدني.

أخرجه ابن ماجه (٢٧٤٣) من طريق موسى بن عبيدة ثني يحيى بن حرب به.

قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، يحيى بن حرب مجهول، قاله الذهبي في "الكاشف"، وموسى بن عبيدة الرَّبَذي ضعفوه" المصباح ٣/ ١٥٠

٢ - بكار بن عبد الله عن عمه عن المقبري.

أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٢٣٧٥) من طريق أحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني ثنا بكار به.

والفرياناني قال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو نعيم: مشهور بالوضع، وقال الدارقطني: متروك الحديث.


(١) المجهول عند ابن حبان هو الراوي الذي لا يعرف إلا بنقل راو واحد ضعيف عنه (الثقات ٥/ ٥٦٠) وعبد الله بن يونس إنما روى عنه ابن الهاد وهو ثقة فليس هو بمجهول عنده.
قال الحافظ: وكأنّ عند ابن حبان أنّ جهالة العين ترتفع برواية واحد مشهور، وهر مذهب شيخه ابن خزيمة، ولكن جهالة حاله باقية عند غيره، وقد أفصح ابن حبان بقاعدته فقال: العدل من لم يعرف فيه الجرح إذ التجريح ضد التعديل فمن لم يجرح فهو عدل حتى يتبين جرحه إذ لم يكلف الناس ما غاب عنهم" اللسان ١/ ١٤

<<  <  ج: ص:  >  >>