٣٥٣٩ - "لما رآهم النبي -صلى الله عليه وسلم- قال "من أنتم؟ " قالوا: من الخزرج، قال "أفلا تجلسون أكلمكم؟ " قالوا: نعم، فدعاهم إلى الله وعرض عليهم الإسلام وتلا عليهم القرآن، وكان مما صنع الله لهم أنّ اليهود كانوا معهم في بلادهم وكانوا أهل كتاب، وكان الأوس والخزرج أكثر منهم فكانوا إذا كان بينهم شيء قالوا: إنّ نبيا سيبعث الآن قد أظل زمانه نتبعه فنقتلكم معه، فلما كلمهم النبي -صلى الله عليه وسلم - عرفوا النعت فقال بعضهم لبعض: لا تسبقنا إليه يهود، فآمنوا وصدّقوا وانصرفوا إلى بلادهم ليدعوا قومهم، فلما أخبروهم لم يبق دور من قومهم إلا وفيها ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كان الموسم وافاه منهم إثنا عشر رجلا"
قال الحافظ: قال ابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قالوا: فذكره" (١)
أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" كما في "سيرة ابن هشام" (١/ ٤٢٨ - ٤٢٩) بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في "التاريخ" (٢/ ٣٥٣ - ٣٥٤) وأبو نعيم في "الدلائل" (٢٢٣) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٤٣٣ - ٤٣٥ و٤٣٥) من طرق عن ابن إسحاق به.
٣٥٤٠ - "من انتهب فليس منا"
قال الحافظ: وفي النهي عن النهبة حديث جابر عند أبي داود بلفظ: فذكره، وحديث أنس عند الترمذي مثله، وحديث عمران عند ابن حبان مثله" (٢)
صحيح
ورد من حديث جابر ومن حديث أنس ومن حديث عمران بن حُصين ومن حديث عبد الرحمن بن سَمُرة ومن حديث ابن عباس
فأما حديث جابر فأخرجه أحمد (٣/ ٣١٢ و ٣٢٣ و٣٩٥) والخلال في "السنة"(١٥٦٤) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات"(٢/ ٩٥٥) والطحاوي في "المشكل"(١٣١٣)
عن زهير بن معاوية أبي خيثمة الكوفي
وعبد الرزاق (١٨٨٤٤) وأحمد (٣/ ٣٨٠) وأبو داود (٤٣٩١) وابن ماجه (٣٩٣٥) والطحاوي في "المشكل"(١٣١٤)
(١) ٨/ ٢٢٠ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب وفود الأنصار) (٢) ٦/ ٤٤ (كتاب المظالم- باب النهبى بغير إذن صاحبه)