للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأما حديث عمران فأخرجه الطيالسي (ص ١١٣) وابن أبي شيبة (٤/ ٣٨١) وأحمد (٤/ ٤٣٨ و ٤٣٩ و ٤٤٣ و٤٤٥ - ٤٤٦) وأبو داود (٢٥٨١) وابن ماجه (٣٩٣٧) والترمذي (١١٢٣) والبزار (٣٥٣٥) والنسائي (٦/ ٩١) وفي "الكبرى" (٤٤٣١ و٥٤٩٥) والخلال (١٥٦٦) والطحاوي في "المشكل" (١٣١٢ و ١٣١٥) وفي "شرح المعاني" (٣/ ٤٩) وابن حبان (٣٢٦٧ و٥١٧٠) والبيهقي (١٠/ ٢١) من طرق عن حميد الطويل ثنا الحسن البصري عن عمران مرفوعا "لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغار في الإسلام، ومن انتهب نهبة فليس منا"

وأخرجه ابن السكن في"الصحابة" (الوهم والإيهام ٢/ ٨٠) والدارقطني (٤/ ٣٠٣) من طريق يونس بن عبيد البصري عن الحسن عن عمران.

وأخرجه النسائي في "الإغراب" (٢٠٨) من طريق أبي قَزَعَة سويد بن حُجير الباهلي عن الحسن به.

قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عمران بهذا اللفظ بأحسن من هذا الإسناد عن عمران"

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"

قلت: إسناده منقطع؛ لأنّ الحسن لم يسمع من عمران بن حصين كما قال أبو حاتم وابن المديني وابن معين ويحيى القطان.

وأما حديث عبد الرحمن بن سمرة فأخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥٩) وأحمد (٥/ ٦٢ و ٦٣) وأبو داود (٢٧٠٣) والخلال (١٥٦٩) والطحاوي في "المشكل" (١٣١١) وابن أبي زمنين في "أصول السنة" (١٧٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٥٨٦ و ٤٥٨٧) من طرق عن جرير بن حازم البصري عن يعلي بن حكيم عن أبي لَبيد قال: غزونا مع عبد الرحمن بن سمرة كابل فأصاب الناس غنما (١) فانتهبوها، فأمر عبد الرحمن مناديا ينادي: إني سمعت (٢) رسول الله-صلى الله عليه وسلم - يقول "من انتهب نهبة فليس منا" فردوا هذه الغنم. فردوها فقسمها بالسوية. اللفظ لأحمد

وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، وأبو لبيد اسمه لِمَازة بن زبَّار.

وأمَا حديث ابن عباس فله عنه طريقان:

الأول: يرويه قابوس بن أبي ظبْيان الكوفي عن أبيه عن ابن عباس مرفوعا "ليس منا من انتهب أو سلب أو أشار بالسلب".


(١) ولفظ أبي داود وغيره "غنيمة"
(٢) ولفظ أبي داود "سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النهبى"

<<  <  ج: ص:  >  >>