ذباب عن أبيه أنّ عثمان بن عفان - رضي الله عنه -صلّى بمنى أربع ركعات فأنكره الناس عليه فقال: يا أيها الناس إني تأهلت بمكة منذ قدمت وإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول "من تأهل في بلد فليصل صلاة المقيم" اللفظ لأحمد
قال البيهقي: هذا منقطع، وعكرمة بن إبراهيم ضعيف" المعرفة ٤/ ٢٦٣
وقال الهيثمي: وفيه عكرمة بن إبراهيم وهو ضعيف" المجمع ٢/ ١٥٦
قلت: عكرمة بن ابراهيم وقع عند أحمد "الباهلي" ووقع عند ابن أبي شيبة والطحاوي "الأزدي" فالباهلي ترجمه الحافظ في "التعجيل" ونقل عن الحسيني أنّه قال فيه: ليس بالمشهور، وعن ابن العراقي أنّه قال: لا أعرف حاله.
ثم تعقبهما فقال: قلت: بل هو مشهور وحاله معروفة، ثم ذكر أنّه الأزدي الموصلي قاضي الري وحكى تضعيف ابن معين والعقيلي والنسائي وغيرهم له.
ثم قال: واتفقدا على أنّه أزدي فينظر فيمن نسبه باهليا"
وذكر الشيخ أحمد شاكر في "شرح المسند" (١/ ٣٥١) كلام الحافظ ابن حجر هذا وخالفه في كونه أزديا ورجح أنّه باهلي وأنه مجهول الحال.
وعبد الله بن عبد الرحمن ترجمه ابن أبي حاتم في "كتابه" (٢/ ٢ / ٩٤) وقال: روى عن أبيه عن عثمان - رضي الله عنه -، مرسل، سمعت أبي يقول ذلك.
٣٥٥٤ - "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه"
قال الحافظ: ففي صحيح مسلم (٢٧٠٣) من رواية محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه: فذكره" (١)
٣٥٥٥ - "من تبع جنازة فحمل من علوها وحثى في قبرها وقعد حتى يؤذن له رجع بقيراطين"
قال الحافظ: وروى أحمد من طريق عبد الله بن هُرْمز عن أبي هريرة مرفوعا: فذكره، وإسناده ضعيف" (٢)
ضعيف
أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٠ - ٣٢١) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا ابن
(١) ١٤/ ١٤١ (كتاب الرقاق- باب حدثنا أبو اليمان ...)
(٢) ٣/ ٤٣٦ (كتاب الجنائز- باب فضل إتباع الجنائز)