لهيعة عن عبد الله بن هُبيرة عن أبي تميم الجَيْشاني قال: كتب إليّ عبد الله بن هريم- مولى من أهل المدينة- يذكر عن أبي هريرة رفعه "من تبع جنازة فحمل من علوها وحثى في قبرها وقعد حتى يؤذن له آب بقيراطين من الأجر كل قيراط مثل أُحُد"
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وعبد الله بن هريم لم أقف له على ترجمة ولم يذكره الحسيني في "الاكمال" ولا الحافظ في "التعجيل".
٣٥٥٦ - "من تخطى الحرمتين فخطوا وسطه بالسيف"
قال الحافظ: وأشار البخاري إلى ضعف الخبر الذي ورد في قتل من زنى بذات محرم، وهو ما رواه صالح بن راشد قال: أُتي الحجاج برجل قد اغتصب أخته على نفسها فقال: سلوا من هنا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، فقال عبد الله بن المطرف: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره، فكتبوا إلى ابن عباس فكتب إليهم بمثله.
ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" ونقل عن أبيه أنّه روي عن مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير من قوله. قال: ولا أدري أهو هذا أولا" يشير إلى تجويز أن يكون الراوي غلط في قوله: عبد الله بن المطرف، وفي قوله: سمعت، وإنما هو مطرف بن عبد الله ولا صحبة له.
وقال ابن عبد البر: يقولون: إنّ الراوي غلط فيه.
وأثر مطرف الذي أشار إليه أبو حاتم أخرجه ابن أبي شيبة من طريق بكر بن عبد الله المزني قال: أُتي الحجاج برجل قد وقع على ابنته وعنده مطرف بن عبد الله بن الشخير وأبو بُردة فقال أحدهما: اضرب عنقه، فضربت عنقه.
قلت: والراوي عن صالح بن راشد ضعيف، وهو رِفْدة- بكسر الراء وسكون الفاء -، ويوضح ضعفه قوله فيه: فكتبوا إلى ابن عباس، وابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الإمارة بأكثر من خمس سنين.
ولكن له طريق أخرى إلى ابن عباس أخرجها الطحاوي وضعف راويها" (١)
ضعيف
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد"(٢٨١٧) عن هشام بن عمار ثنا رِفْدة بن قُضاعة ثنا صالح قال: أُوتي الحجاج برجل قد اغتصب أخته نفسها فقال: احبسوه وسلوا من هاهنا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، قال: فسألوا عبد الله بن أبي مطرف فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول "من تخطى الحرمتين فخطوا أواسطه السيف"