للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ورواته ثقات، وحميد هو الطويل، وبكر هو ابن عبد الله المزني.

وأخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (ص ١١٢) عن عمر بن شبة النميري ثنا معاذ بن هشام ثني أبي عن قتادة قال: أُتي الحجاج برجل زنى بأخته فسأل عنها عبد الله بن أبي مطرف فقال: يضرب بالسيف، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.

ورواته ثقات.

٣٥٥٧ - "من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته" الحديث

قال الحافظ: رواه ابن أبي شيبة وغيره من طريق أبي قِلابة عن أبي الدرداء مرفوعا، وفي سنده انقطاع لأنّ أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء، وقد رواه أحمد من حديث أبي الدرداء بلفظ "من ترك العصر" (١)

أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٤٢) عن هُشيم أنا عباد بن ميسرة المِنْقَري عن أبي قلابة والحسن أنّهما كانا جالسين فقال أبو قلابة: قال أبو الدرداء: من ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله. قال: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - "من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله".

وأخرجه أحمد (٨/ ٤٤٢) عن سريج بن النعمان البغدادي ثنا هشيم أنا عباد بن راشد المنقري عن الحسن وأبي قلابة أنّهما كانا جالسين فقال أبو قلابة: قال أبو الدرداء: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: "من ترك صلاة العصر متعمدا حتى تفوته فقد أحبط عمله".

هكذا رواه سريج بن النعمان عن هشيم فقال فيه "عباد بن راشد"

وخالفه ابن أبي شيبة فقال "ابن ميسرة"

وكلاهما ابن راشد وابن ميسرة فيهما ضعف، قال ابن معين: عباد بن ميسرة وعباد بن راشد وعباد بن كثير وعباد بن منصور كلهم حديثهم ليس بالقوي ولكنه يكتب.

والحديث إسناده منقطع لأنّ أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء كما قال الحافظ.

وقال في موضع آخر من "الفتح" (٩/ ٢٢٢): لم يدرك أبا الدرداء.

٣٥٥٨ - "من ترك ضَياعا" الحديث

قال الحافظ: جاء من حديث ابن عباس أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لما امتنع من الصلاة على من


(١) ٢/ ١٧٠ (كتاب الصلاة- أبواب المواقيت- باب إثم من فاتته العصر)

<<  <  ج: ص:  >  >>