للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الثالث: حصن ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال أبو حاتم ويعقوب بن سفيان: لا أعلم أحدا روى عنه غير الأوزاعي، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله.

٣٥٧٨ - "من جاء إلى الجمعة فليغتسل، وإن كان له طيب فليمسّ منه"

قال الحافظ: رواه عبيد بن السباق عن ابن عباس مرفوعاً، أخرجه ابن ماجه من رواية صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عبيد، وصالح ضعيف، وقد خالفه مالك فرواه عن الزهري عن عبيد بن السباق بمعناه مرسلاً، فإن كان صالح حفظ فيه ابن عباس احتمل أن يكون ذكره بعد ما نسيه أو عكس ذلك" (١)

تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ هذا يوم جعله الله عيدا للمسلمين"

٣٥٧٩ - "من جُرح جرحاً في سبيل الله أو نُكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها الزعفران وريحها المسك"

قال الحافظ: ولأصحاب السنن وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم من حديث معاذ بن جبل: فذكره" (٢)

صحيح

أخرجه أبو داود (٢٥٤١) وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٣٧ و ١٨١) والبيهقي في "الشعب" (٣٩٤٦)

عن محمد بن المصفى الحمصي

وأبو داود (٢٥٤١)

عن أبي مروان هشام بن خالد الدمشقي

قالا: ثنا بقية قال: ثنا ابن ثوبان قال: سمعت أبي يرده إلى مكحول إلى مالك بن يَخامر أنّ معاذ بن جبل حدثهم أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل في سبيل الله فُوَاق ناقة فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإنّ له أجر شهيد، ومن جُرح جرحاً في سبيل الله أو نُكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت،


(١) ٣/ ٢٤ (كتاب الجمعة - باب الدهن للجمعة)
(٢) ٦/ ٣٦٠ (كتاب الجهاد - باب من يجرح في سبيل الله)

<<  <  ج: ص:  >  >>