وأخرجه الخطيب في "التاريخ"(١٣/ ١٠٢ - ١٠٣) عن أبي بكر المنكدري ثنا الحاكم به.
وأخرجه البيهقي في "المدخل"(النكت ٢/ ٧١٨ - ٧١٩ وهدي الساري ٢/ ٢٦١) عن الحاكم قال: سمعت أبا نصر الوراق فذكر الحكاية إلى قوله: في كفارة المجلس، وزاد: فقال البخاري: وحدثنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالا: ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج ثني موسى بن عقبة وساق الحديث، ثم قال: قال محمد بن إسماعيل: هذا حديث مليح ولا أعلم بهذا الإسناد في الدنيا غير هذا إلا أنه معلول وذكر باقي الحكاية.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه"(النكت ٢/ ٧١٨) عن أبي المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي النيسابوري عن البيهقي به.
وذكر الحافظ هنا وفي "النكت" وفي "الهدي" أنّ الصواب عن البخاري قوله: بهذا الإسناد، وأنّ قوله: في هذا الباب، وهم من الحاكم.
وقال في "الهدي": ولا يتصور وقوع هذا من البخاري مع معرفته بما في الباب من الأحاديث، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب".
وصوب غير واحد رواية وهيب هذه، منهم:
١ - أحمد بن حنبل.
قال: حدّث به ابن جريج عن موسى بن عقبة وفيه وهم، والصحيح قول وهيب، وأخشى أن يكون ابن جريج دلّسه عن موسى بن عقبة أخذه من بعض الضعفاء عنه" علل الدارقطني ٨/ ٢٠٤
٢و٣ - أبو حاتم وأبو زرعة.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث ابن جريج عن موسى بن عقبة هذا، فقالا: هذا خطأ، رواه وهيب عن سهيل عن عون بن عبد الله موقوف، وهذا أصح.
قلت لأبي: الوهم ممن هو؟ قال: يحتمل أن يكون الوهم من ابن جريج، ويحتمل أن يكون من سهيل، وأخشى أن يكون ابن جريج دلس هذا الحديث عن موسى بن عقبة ولم يسمعه من موسى أخذه من بعض الضعفاء.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي مرة أخرى يقول: لا أعلم روى هذا الحديث عن سهيل أحد إلا ما يرويه ابن جريج عن موسى بن عقبة، ولم يذكر ابن جريج فيه الخبر فأخشى أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى إذ لم يروه أصحاب سهيل" العلل ٢/ ١٩٥ - ١٩٦