للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قلت: قد صرّح ابن جريج بالتحديث من موسى بن عقبة عند سمويه والطبراني في "الأوسط"، وصرّح بالإخبار من موسى عند أحمد والترمذي والنسائي والطحاوي وابن السني والدسكري وابن جميع والحاكم والبيهقي والخطيب وتمام فانتفت بذلك تهمة تدليسه.

قال الحافظ: وبقي ما خشيه أبو حاتم من وهم سهيل فيه، وذلك أن سهيلا كان قد أصابته علة نسي من أجلها بعض حديثه، ولأجل هذا قال فيه أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.

فإذا اختلف عليه ثقتان في إسناد واحد أحدهما أعرف بحديثه وهو وهيب من الآخر وهو موسى بن عقبة قوي الظن بترجيح رواية وهيب، لاحتمال أن يكون عند تحديثه لموسى بن عقبة لم يستحضره كما ينبغي وسلك فيه العبادة فقال: عن أبيه عن أبي هريرة كما هي العادة في أكثر أحاديثه، ولهذا قال البخاري في تعليله: لا نعلم لموسى سماعا من سهيل" النكت ٢/ ٧٢٥ - ٧٢٦

٤ - الدارقطني.

قال في "العلل" (٨/ ٢٠٤): والقول كما قال أحمد"

الثاني: يرويه عمرو بن الحارث المصري ثني عبد الرحمن بن أبي عمرو عن المَقْبُري عن أبي هريرة.

أخرجه أبو داود (٤٨٥٨) وابن حبان (٥٩٣) والطبراني في "الدعاء" (١٩١٥) والمزي (٧/ ٣١٧) من طرق عن عبد الله بن وهب أني عمرو بن الحارث به.

ورواته ثقات غير عبد الرحمن بن أبي عمرو ذكره الذهبي في "الميزان" فقال: له ما ينكر، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.

وأما حديث أبي برزة فيرويه أبو العالية رُفيع الرياحي واختلف عنه:

- فقال حجاج بن دينار الواسطي: عن أبي هاشم الواسطي عن أبي العالية عن أبي برزة قال: لما كان بأخرة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في المجلس فأراد أن يقوم قال "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" فقالوا: يا رسول الله، إنك لتقول الآن كلاما ما كنت تقوله فيما خلا، فقال "هذا كفارة لما يكون في المجلس"

أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٥٦) وأحمد (١) (٤/ ٤٢٠ و ٤٢٥) والدارمي (٢٦٦١)


(١) سقط من إسناده في الموضع الأول: عن أبي العالية.

<<  <  ج: ص:  >  >>