للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الثاني: يرويه أبو سليمان خلاد بن سليمان الحضرمي ثني خالد بن أبي عمران عن عروة عن عائشة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس مجلسا أو صلى صلاة تكلم بكلمات، فسألت عائشة عن الكلمات، فقال "إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"

أخرجه أحمد (٦/ ٧٧) والنسائي (٢/ ٦٠ - ٦١) وفي "الكبرى" (١٢٦٧) وفي "اليوم والليلة" (٣٠٨ و ٤٠٠) والطبراني في "الدعاء" (١٩١٢) والبيهقي في "الشعب" (٦٢٠) وأبو سعد السمعاني (ص ٧٥) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٧٣٦) من طرق عن خلاد بن سليمان به.

قال الحافظ: إسناده صحيح" النكت ٢/ ٧٣٣

قلت: وهو كما قال.

الثالث: يرويه عمرو بن قيس الكوفي عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من مجلسه قال "سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" فقلت: يا رسول الله إن هذا لمن أحب الكلام إليك، قال "إني لأرجو أن لا يقولها عبد إذا قام من مجلسه إلا غفر له"

أخرجه أبو أحمد العسال في كتاب "الأبواب" (النكت ٢/ ٧٣٤)

قال الحافظ: إسناده حسن"

قلت أبو إسحاق السبيعي مدلس وقد عنعن، وكان قد اختلط، ولم أر أحدا صرّح بسماع عمرو بن قيس منه أهو قبل الاختلاط أم بعده.

وأما حديث أبي أمامة فأخرجه أبو يعلى (المطالب ٣٢٧٨) وعنه ابن السني (٤٥١) من طريق عباد بن عباد البصري ثنا جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً "ما جلس قوم مجلسا فخاضوا في حديث فاستغفروا الله قبل أن يتفرقوا إلا غفر الله لهم ما خاضوا فيه"

وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٠٦٣) وابن عدي (٢/ ٥٥٩) وأبو سعد السمعاني (ص ٧٦) من طريق إسرائيل بن يونس عن جعفر بن الزبير به بلفظ "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس مجلسا فأراد أن يقوم استغفر الله عشرا إلى خمس عشرة"

وجعفر بن الزبير قال البخاري وغير واحد: متروك الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>